امواج التحالفات نحو  الساحل الكردستاني – عمار مامند زيباري

امواج التحالفات نحو  الساحل الكردستاني – عمار مامند زيباري

ستخرج كردستان من جغرافيّتها كما خرجت من التّاريخ إن لم تتوحّد القِوى الكرديّة بأسرع وقت “ اتفاقيّة سايكس بيكو « وضعت كردستان خارج اسوار التّاريخ والآن ستخرج من جغرافيّتها إن لم تسارع القوى والأحزاب السياسية الكرديّة بتوحيد الصف ، والوقوف خلف رغبة واحدة لمواجهة خطر التفكك على كردستان وكيانها …والان تتسارع الاحداث في الحلبة السياسية العراقية والكردستانية بصورة عامة وذلك بظهور تحالفات جديدة على انقاض التحالفات القديمة ، وسيكون للقوى السياسية الجديدة فرصة كبيرة و مساحة شاسعة لكسر عصى احزاب السلطة وقطع طريق الفساد امامهم ، وذلك بإبراز دورهم في تحسين الاداء الحكومي والتأثير على العملية السياسية بصورة ايجابية ، على ان ينعكس ذلك ايجاباً على واقع حال المجتمع العراقي واعادة صياغة العقد الاجتماعي فيه ، وإن عملية تقسيم الكعكة و التركيبة القومية(كرداً و عرباً…) والدينية (السنة – الشيعة – المسيحيين) لهذا البلد ، أعادت رسم التحالفات السياسية وفقاً لمصالح حزبية ضيقة تضمن بقائهم على سدة الحكم وهذا وفق اعتقادهم ، ومن هنا يتبين ضيق أفق هذا الاعتقاد ، ان تلك التحالفات ليست وصفة اصلاحية سحرية تقدمها الاحزاب للشعب قبيل اجراء انتخابات لإحداث تغييرات جذرية في البلاد ، لا بل تقتصر مفاهيم التغيير و التطور عندهم في تجديد هيكلية الحزب والتحالفات بغية الوصول الى مبتغاهم ومصالحهم الشخصية ..