تعنيف طفل في بغداد يكشف عن غياب معالجات فاعلة للظاهرة الخطيرة

بغداد – الزمان
عالجت الشرطة المجتمعية في العاصمة العراقية، بغداد، الثلاثاء، حالة تعنيف شديد تعرضت له طفلة في بغداد، في وقت تتسع فيه ظاهرة تعنيف الأطفال لتتحول الى مشكلة خطيرة .

وتعنيف الأطفال هو أي تصرف يتسبب في الايذاء الجسدي أو النفسي للأطفال، ويمكن أن يشمل ذلك الضرب والتعذيب والإهمال والاعتداء الجنسي وغيرها من أشكال الايذاء.

وذكر بيان للمجتمعية، ان “العملية جاءت على خلفية ورود إخبار من قبل إدارة مستشفى الكرامة التعليمي في العاصمة بغداد، يفيد بوجود طفلة تعرضت للتعنيف من قبل اقرباء لها وعليها آثار تعذيب وكدمات”. وأصدر القاضي المختص أمر قبض بحق خال الطفلة للتحقيق معه على ذمة القضية”.

وتعد ظروف الحروب والنزاعات والفقر وانعدام الأمن والتحصينات الاجتماعية أسباباً رئيسية لزيادة حالات تعنيف الأطفال في العراق. ويعاني الأطفال في هذه الظروف من عدم حماية كافية وانقطاع التعليم والرعاية الصحية، مما يعرضهم لخطر الإيذاء والانتهاكات.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة اليونيسف، فإن 4 من كل 5 أطفال في العراق يتعرضون للعنف الجسدي أو الجنسي أو العاطفي.

ومثل هذا العنف يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على حياة الأطفال، بما في ذلك الإصابات الجسدية والنفسية والمشاكل في التعلم والنمو.

ويفتقر العراق الى نظام قانوني قوي يحمي الأطفال من العنف، وتغيب مشاريع الاستثمار في برامج وخدمات لدعم الأطفال الذين تعرضوا للعنف.

ومن بين الحوادث التي تم تسجيلها، العنف المستخدم ضد الأطفال في إطار الحروب والنزاعات المسلحة، وتم توثيق العديد من حالات إصابة الأطفال والأضرار النفسية والجسدية التي لحقت بهم جراء الحروب والنزاعات والعنف الاسري. كما ان لاعتداءات الجنسية الموجهة ضد الأطفال، تعد من أبرز أشكال العنف ضد الأطفال في العراق.