
قطعات تؤمّن محطات وأبراج الطاقة بعد تصاعد وتيرة الإستهداف
الكهرباء ترفع إنتاجية المنظومة الوطنية والشارع يطالب بعدالة التجهيز
بغداد – ندى شوكت
عاد عمل المنظومة الوطنية الى وضعها الطبيعي وبانتاجية تصل الى 24 الف ميكاواط بعد تراجع حاد بساعات التجهيز اثر تصاعد وتير استهداف ابراج الطاقة في المنطقة الشمالية وحرائق في محطتين ببغداد والبصرة ،مما دفع القوات الامنية للمباشرة بتأمينها تحسبا لاي عمل تخريبي اخر ،في حين طالب مواطنون الوزارة بعدالة التجهيز بخفض البرمجة من 4 ساعات انطفاء الى ساعتين فقط. وقالوا لـ (الزمان) امس ان (البرمجة التي اعتمدتها الوزارة خلال اليومين الماضيين بعد تعرض المنظومة الوطنية الى اعمال تخريبية تسببت بتراجع كفاءتها ،جعلت الاسر تعيش اجواءً ساخنة ،وبالتالي فإن اقرار الوزارة بعودة انتاجية محطاتها الى 24 الف ميكاواط ،يتطلب رفع ساعات التجهيز والغاء البرمجة التي اعتمدتها 4 انطفاء مقابل ساعتين تجهيز)، مؤكدين ان (الربط الكهربائي مع دول الخليج والاردن مضى على طرحه اكثر من سنة وتحديدا في عهد الحكومة السابقة ،وعلى الحكومة الحالية الايعاز للوزارة بالاسراع بتنفيذ الربط من الان استعدادا للموسم المقبل ،فضلا عن ايجاد بدائل للغاز الايراني في حالة ايقاف عمليات التوريد لمحطات التوليد التي تتكرر سنويا)، واشاروا الى ان (مشكلة الكهرباء ليست صعبة وانما تحتاج الى ارادة جادة لحلها وايقاف هدر الاموال التي كلفت الخزينة مليارات الدولارات على مشاريع اغلبها وهمية) على حد تعبيرهم.
من جانبها ،افادت الوزارة ،بإن المنظومة الوطنية عادت لوضعها الطبيعي. وقال المتحدث باسم الكهرباء أحمد موسى في تصريح امس إن (ساعات التجهيز تختلف من منطقة الى أخرى، وان عمل المنظومة عاد الى وضعه ،والإنتاج يصل إلى نحو 24 ألف ميكاواط)، واضاف ان (اجتماعات للوزير زياد علي فاضل في مركز السيطرة الوطني ، تبحث منع تكرار الحوادث التي تعرضت لها محطات وأبراج الطاقة)، واشار الى ان (وفداً من الوزارة تفقد مكان حادث استهداف الأبراج في صلاح الدين، حيث تجرى الآن موازنة الأحمال بين الخطوط ،مع تفعيل نظام الحماية للوحدات التوليدية)، واكد ان (الأضرار التي خلفها العمل التخريبي جرى تقيمها من قبل اللجنة ، والوزير كلف ثلاث لجان اخرى لمعرفة أسباب الاستهداف ورفع تقاريرها بشكل سريع)، وتابع أن (هذه اللجان ستتولى تحليل العوارض التي حصلت، وهل أنها بسبب فني طارئ أم متعمد؟)، ومضى الى القول ان (اللجنة الأولى خصصت للتحقيق في الاستهدافات التي طالت الخطوط الناقلة بمحافظة صلاح الدين، والثانية لدراسة وتحليل أسباب العارض الفني والحريق الذي نشب في محطة البكر بمحافظة البصرة، والثالثة هي للتحقيق بالأضرار التي نجمت في محطة جميلة الثانوية). فيما دفعت وزارة الدفاع ،بجهدها العسكري لحماية محطات وأبراج الكهرباء بعد تصاعد استهدافها مؤخراً وأدت الى انقطاع التيار في بغداد والمحافظات.
واكد بيان تلقته (الزمان) امس انه (تنفيذاً لتوجيهات المراجع العليا، باشر الفوج الاول للواء المشاة الخمسين ضمن الفرقة الرابعة عشرة، بتوفير الحماية اللازمة لأبراج الطاقة الكهربائية ضمن قاطع مسؤولية الفوج آنفاً)،
واضاف ان (قطعات الفرقتين الأولى والسادسة عشرة ،استنفرت كافة وحداتهما من خلال خطة تم وضعها اشتركت فيها كافة الأجهزة الأمنية لحماية أبراج خطوط نقل الطاقة الكهربائية من عبث وتخريب الزمر الإرهابية)،
وتابع البيان ان (تشكيلات فرقة المشاة الآلية الثامنة، بتأمين الحماية للمحطات وابراج نقل الطاقة الكهربائية ضمن قاطع المسؤولية، بينما تستمر قطعات فرقة المشاة السابعة عشرة بتأمين الحماية لإبراج نقل الطاقة الكهربائية ضمن قاطع المسؤولية، إذ جرى تعزيز نقاط الحراسة وتسيير الدوريات الليلية والنهارية ونصب الكمائن لتفويت الفرصة على من يريد تنفيذ مخططاته الخبيثة في استهداف البنى التحتية).























