
لندن- الزمان
افاد تقرير تقني، إن لدى منصة 1001 العراقية الناشئة حديثا، والمؤسَّسة من قبل قناة الشرقية، الفرص، لإزاحة منصات منافسة معروفة من سوق المتابعين، والتجارة الإلكترونية، وخدمات البث.
واعتبر التقرير الذي نشره موقع «ومضة» المتخصص في ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والاستثمار في التكنولوجيا عالية النمو، والشركات الناشئة القائمة، إن منصة 1001 تستغل الفرص بنجاح وتميز في العراق الذي لايزال يثير شعوراً بالشفقة والخوف لدى الكثيرين، من أصحاب الاستثمار.
وفي بلد يبلغ معدل انتشار للهواتف المحمولة فيه 102 في المائة ومعدل انتشار للإنترنت 75 في المائة، وسكانه من الشباب باعتبارهم الفئة العمرية الأكثر عددا، فان الشركة المحلية الناشئة 1001 تأمل في التغلب على جميع اللاعبين المنافسين لتصبح المنصة الأكثر شعبية في البلاد. وفي الأسابيع الثلاثة الأولى، لانطلاقة منصة 1001، استقطبت مليون مستخدم، 80 في المائة منهم في العراق، والباقي من الشتات في جميع أنحاء العالم.
وارجع التقرير هذا النمو السريع إلى حد كبير إلى المستثمر المؤسس، الشرقية، أكبر شبكة تلفزيونية في العراق.
في حين أن 1001 هي شركة قائمة بذاتها، إلا أنها تستفيد من التراخيص لتقديم قائمة كاملة من برامج الشرقية.
وفي رمضان الماضي، انتجت 1001، جميع العروض الجديدة التي تنتجها الشرقية واصبحت محتويات القناة الجديدة متاحة الآن لأول مرة على 1001، قبل بثها على التلفزيون.
وكشف التقرير عن المنصة أبرمت صفقة مع Korek Telecom، التي تعمل بشكل أساسي في إقليم كردستان العراق لتقديم 1001 لمستخدميها دون تناول حزمة البيانات الخاصة بهم. ولتشجيع المزيد من التحويل للمشتركين المدفوعين، ستبدأ 1001 أيضًا في إنشاء المحتوى الخاص وستستضيف بطولة للرياضات الإلكترونية في بغداد والتي من أجلها ستنشئ برنامجًا تلفزيونيًا واقعيًا، كما سوف تتفاعل أيضًا مع المؤثرين والمشاهير المحليين.
وكشف التقرير عن إن 1001 احضرت مذيعا كوريا رائدا، لتقديم مجموعته من المسلسلات الدرامية الكورية إلى السوق العراقية، و إن الحصول على حقوق البث لدولة واحدة فقط أرخص بكثير من منحها لمنطقة ما.
وتابع التقرير: هذه هي الطريقة التي تهدف بها 1001 إلى التنافس مع Shahid و Netflix على قناة MBC، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من البرامج للعراقيين.
ومع ذلك، فإن المنافس الرئيسي لـ 1001 هو القرصنة.
ويتوقع التقرير إن 1001 ستطلق جولتها التأسيسية، بهدف جمع 15 مليون دولار.























