روسيا تجلي 300 من أطفال الهول وتعد المخيم مشكلة للعراق

الهجرة: عودة 440 نازحاً من دهوك إلى ديارهم في سنجار

روسيا تجلي 300 من أطفال الهول وتعد المخيم مشكلة للعراق

بغداد – ابتهال العربي

دعت روسيا، الجهود الدولية كافة، لحل ملف مخيم الهول في سوريا، وأبدت استعدادها للمشاركة بخبراتها من أجل معرفة أصول الأطفال المقيمين في المخيم، فيما اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن عودة 440 نازحا الى ديارهم في سنجار. وقال السفير الروسي لدى العراق إلبروس كوتراشيف، في تصريح امس إن (مخيم الهول يعد مشكلة على سوريا والعراق ولا بد من بذل الجهود الدولية بشأنه)، مشيراً الى (أهمية عودة سيطرة الحكومة السورية على تلك المنطقة وبالتالي ستتمكن من ايجاد الحلول المناسبة بالتنسيق ودعم المجتمع الدولي). وأضاف أن (روسيا كانت وما زالت تبذل ما في وسعها بهذا الإطار، حيث إنه خلال فترة ما قبل كورونا نجحت بإجلاء أطفال روس من المخيم وبنحو 300  طفل بدون وثائق رسمية، ونقلو الى روسيا، وبعد إجراء تحليل الدم اتضح أنهم من أصل روسي وبقرار قضائي أصدرت لهم جوازات وجنسيات).وأعرب عن استعداد (روسيا لمشاركة جميع الأطراف بالخبرات الروسية في هذا المجال). وكشف الناطق باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف عن ترحيل عشرة دفعات من الأسر العراقية القاطنة في معسكر الهول السوري الى مخيم تابع لمحافظة نينوى، فيما اعلن عن اجتماع دولي بشأن المخيم الذي تحول الى بؤرة اجتماعية خطرة. وقال الصحاف إن (اجتماعاً يضم وزارة الخارجية ومستشارية الأمن القومي والبعثات والمنظمات المقيمة في العراق عقد أمس، لمناقشة رؤية حكومة العراق بشأن مخيم الهول في سوريا، وإنهاء مسألة مخيم الهول أصبحت مصلحة أمنية عليا بالنسبة للعراق لما تحمله من انعكاسات مجتمعية).وأضاف في تصريح أن (الحكومة تدعو المجتمع الدولي على حث جميع الدول التي لديها رعايا في مخيم الهول بسوريا إلى سحب رعاياها بالسرعة الممكنة واغلاق هذا المخيم الذي تحول إلى بؤرة اجتماعية خطرة)، مشيرا إلى، أن (الحكومة بادرت بتوزيع المهام وتحديد المسؤوليات لمجموعة مؤسسات حكومية عراقية لتستمر في عمليات نقل وتأهيل وإدماج جميع العوائل العراقية القادمة من مخيم الهول السوري وفي منهجية واضحة ومسؤولية حكومية مباشرة).وذكر، أن (الحكومة استطاعت نقل 10  وجبات لأسر عراقية قادمة من مخيم الهول السوري إلى البلاد بواقع 1393 عائلة اي بمعدل 5569  فرداً)، مشددا على (اهمية دعم المجتمع الدولي للجهات الحكومية ومنها وزارة الهجرة والمهجرين في برامج التاهيل والصحة النفسية والتدريب المهني داخل مركز التاهيل النفسي والمجتمعي في جدعة 1 الذي هو بإدارة ومسؤولية وزارة الهجرة). وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن عقد اجتماع موسع لتقييم الوضع والخطط المستقبلية بشأن الحدود الدولية.وقالت القيادة في بيان امس ان (نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي تراس، امس، اجتماعاً موسعا في مقر القيادة، لبحث الخطط المستقبلية لتأمين الحدود الدولية وتقييم الوضع الأمني فيها لمنع عمليات التسلل والتهريب في المناطق الجغرافية الصعبة كونها مناطق صحراوية واخرى وعرة). واضاف ان (المجتمعين ناقشوا التحديات الراهنة وتنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بإدامة الضغط على العناصر الإرهابية المنهزمة فضلاً عن تطوير وتمكين القطعات وتوحيد وتكثيف العمل). واكد (تقديم كافة انواع الدعم والاسناد في المجال القتالي والإداري مع الجانب الاستخباري بالإضافة إلى إعادة النظر بخطط الانفتاح ضمن قواطع المسؤولية والأستثمار الأمثل لموارد المراقبة والاستطلاع الفنية والتعامل بشكل جدي وعلمي مع المعلومات الاستخبارية. وشهد الاجتماع مجموعة من المداخلات التي تضمنت تطوير العمل الأمني والاستخباري خاصة في عملية ضبط الحدود الدولية وتعزيز الموانع في الشريط الحدودي العراقي مع دول الجوار). وعاد 440 نازحاً من دهوك إلى ديارهم في قضاء سنجار التابعة لمحافظة نينوى. وقالت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان جابرو في بيان امس إنه (تمت إعادة الدفعة الثانية من نازحي مخيم شاريا في محافظة دهوك إلى مناطق سكناهم الأصلية في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، بواقع أكثر من 440  نازحاً)، مبينة أن (عودة النازحين إلى سنجار طوعية وتأتي استكمالاً لبرنامج الاستقرار للأسر العائدة، بالتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية والقوات الأمنية والحكومات المحلية في المحافظتين لتأمين عودتهم بشكل آمن). ووجهت جابرو (ملاكات الوزارة بشمول جميع الأسر العائدة إلى مناطقها بالمساعدات الإغاثية وتلبية احتياجاتهم سريعا وإنجاز معاملاتهم لشمولهم بمنحة العودة). يذكر أن  جابرو أعلنت الأسبوع الماضي، عودة الدفعة الأولى من نازحي مخيم شاريا في محافظة دهوك إلى مناطق سكناهم الأصلية في قضاء سنجار، بواقع 307 نازحين، ليصبح مجموع العائدين 747 شخصا إلى قضاء سنجار والعودة مستمرة لحين انهاء ملف النزوح.