
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني في القاهرة للزمان أن وفداً من المخابرات المصرية توجه إلى تل ابيب اذ نقل الوفد نتائج التحقيقات التي أجراها وفد أمني مصري عن الحادثة التي وقعت مؤخرا على الحدود بين الجانبين، وأدت إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة أثنين، حيث قررت في اثر ذلك مصر تسيير دوريات في منطقة الحادث كل 6 ساعات، كما حمل الوفد تقريرا مفصلا أجرته الأجهزة الأمنية مع أسرة الجندي المصري «المتورط» في الحادث، واقترح الوفد بحسب المصدر، على الجانب الإسرائيلي تشكيل مكتب اتصال دائم في هذه المنطقة للتنسيق بشكل يومي. كما حمل الوفد معه نتائج زيارة وفدي حماس والجهاد للقاهرة ومطالب الجانبين للوصول إلى إتفاق تهدئة طويلة المدى والتي تتضمن وقف سياسة الاغتيالات القادة والتخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة بما يضمن دخول المواد البترولية والغذائية إلى القطاع. يأتي هذا في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة الحدودية قصفا إسرائيليا مكثفا للمنطقة الحدودية كما قامت الطائرات المصرية بدوريات على طول المنطقة الحدودية للكشف عن محاولات التسلل من جانب تجار المخدرات للجانب الإسرائيلي. وفي السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة للزمان أن إسرائيل أبلغت مصر أن الأمر لا يتطلب فقط التنسيق الأمني بين الجانبين، بل يتطلب أيضا تغييرا في مناهج التعليم بدءا من رياض الأطفال بما يضمن نشر ثقافة السلام بين الجانبين. وربط المراقبون بين الطلب الإسرائيلي وإشراف الرئيس عبدالفتاح السيسي على الملف التعليمي في مصر فضلا عن قيام وزارة الأوقاف بالتنبيه على أئمة المساجد بالتوقف عن نشر ثقافة الكراهية لإسرائيل في خطب الجمعة . واتهمت تل ابيب السلطات المصرية بوضع العراقيل أمام سفر المصريين إلى إسرائيل فضلا عن تعرض الإسرائيليين الذين يرغبون في دخول سيناء لمضايقات من أجهزة الأمن من خلال عدم السماح بدخول كاميرات المركبات والتي تستخدم للتجسس. ومن ناحية أخرى استمرت المصادمات في منطقة العريش بين سكان المنطقة وقوات الأمن التي تحمي البلدوزرات والتي نقوم بإزالة مباني الأهالي بدعوى العمل على توسعة الميناء وطالب السكان الرئيس السيسي بالتدخل مؤكدين أنهم تعرضوا لأعمال تعسفية من جانب الأمن لاجبارهم على ترك منازلهم أكثر مما تعرضوا لها من جانب الاحتلال الإسرائيلي رغم وقوف الأهالي مع الجيش والشرطة في محاربة الإرهاب.























