(كلام الناس) يضيّف شيخ قراء المقام التركماني:

(كلام الناس) يضيّف شيخ قراء المقام التركماني:

رباعيات القوريات تتصدّر 16 لوناً غنائياً

أربيل – سعدون الجابري

يواصل برنامج (كلام الناس) الذي تعرضه قناة (الشرقية) تضيفه للفرق  الفنية من مختلف المحافظات.. وفي حلقة من البرنامج تم تضيف شيخ قراء المقام التركماني المطرب وجدي مصطفى وفرقته ، الذين جاءوا الى أربيل لتلبية لدعوة القناة لهم حيث قدمت الفرقة مجموعة من المقامات التركمانية ذات الألوان العديدة من هذا الفن  الأصيل. و قال معد و مقدم البرنامج علي الخالدي لـ(الزمان) (ضيفنا الأديب وقارئ المقام التركماني المطرب وجدي مصطفى.. و هو شيخ قراء المقام التركماني، والقادم من مدينة الذهب الأسود كركوك و فرقته الفنية ، حيث أمطرونا بأروع المقامات التركمانية والوانها البالغة  16 لوناً غنائياً).

وقال مصطفى (بعد أن غنينا المقام للعراق العظيم و لمدينتنا الراقية كركوك ، قدمنا ألوان المقام التركماني.. و هي 16   لونا و فرقتنا في كركوك أخذت الصدارة بين الفرق الغنائية والموسيقية التركمانية في المحافظة).

لافتاً: (أننا قدمنا مقام  القوريات  وهو حصراً لطور المقام التركماني، والقوريات يضم الناحيتين الأدبية والغنائية .. الأدبية عباره عن رباعيات ، أما الناحية الغنائية .. منها مقام القوريات العراقي ، على أسم مقام الوعد ، الذي ينسجم مع مقام البيان والحجاز و الحسيني، ما عدى نغمتي النوى و الصبا.. والقوريات من السيكا ، و جميع أنواع الشعر موجود في القوريات .. وفرقتنا أسمعتكم مقام البشيري وهو فن تركماني راقي) .

مشيراً (أنا أعتز بفرقتي الفنية الموسيقية التي تقدم أروع الموسيقى والألحان التركمانية ، و أنت سألتني عن فرقتي و تأريخ تأسيسها : أجيبكم.. أنا مؤسس بيت المقام العراقي في كركوك منذ عام  1994  مع المرحوم قارئ المقام يحيى أدريس، و لدينا دورات لتعليم المقام والموسيقى لمن يرغبون من الشباب والكبار أيضاً لكلا الجنسين).

مشاركات غنائية

مضيفاً (لدينا مشاركات غنائية داخلية و خارجية .. حيث كانت لنا مشاركة في مهرجان قرطاج في تونس و كذلك في تركيا ، نحن نؤدي المقام العراقي أيضاً.. و مقام الإبراهيم و هو من القوريات).

مؤكدا: لدينا فنانات بالمقام التركماني رائدات و حديثات أيضاً منهن من جيل ستينيات القرن الماضي ، حيث أن العنصر النسوي للمقام قليل في هذا الفن الكبير) .

مشيراً ( بشهادة الحاج هاشم رجب البغدادي .. أن قراء المقام منهم الملا ولي و المرحوم شلتاغ و هم من كركوك فنانين رواد من جيل الستينيات ، وكذلك شهادة قارئ المقام إسماعيل الفحام الموصلي سنة  1978   قالها عبر تلفزيون العراق). مؤكداً (هناك حقيقة يجهلها الكثيرون .. أن المقام يولد في كركوك و يترعرع في الموصل وينتهي في بغداد)!

و سأل الخالدي قارئ المقام مصطفى عن أشهر الأكلات في كركوك فاجابه (مدينتنا العزيزة كركوك تشتهر بأكلة الباچا و الشوربة و الدولمة التي برزت في كركوك منذ عام 1800 وليومنا هذا.. و كذلك أكلة (شيش الكباب)، وهذه الأكلات نعم موجوده في كافة المحافظات ، لكن يختلف طعمها من محافظة الى أخرى .. وفي مدننا التركمانية تكون هذه الأكلات بالقمه).

و ختم مقدم البرنامج (للون الغنائي التركماني يلاقي عدم الإهتمام من المسؤولين في كركوك و كذلك من إعلام المحافظة هناك ، لكن قناتنا الشرقية أرادت للمشاهد العراقي والعربي  أن يتعرف على هذا من الفنون الغنائية والمقامات العراقية والتركمانية).

فريق برنامج ( كلام الناس ) ضم كلاً من :-الإعداد و التقديم : علي الخالدي، مدير تصوير و مخرج منفذ : عمر الجابري ،التصوير : عصام العبيدي وعلاء القيسي و فهد العجيلي و عمر فوزي و حسين علاء، درون : علي الطرفي ،إضاءة : عوني الحسن،المتابعة الصحفية : سعدون الجابري ومونتاج : مصطفى حسن.