
وتوت – مصطفى عبد الحسين اسمر
دائما نتعرض للحوادث او الموت في الحروب او بالإمراض أو موت اعتيادي بالشيخوخة نحن الشعب العراقي لنا نصيب كبير في الموت وخاصة الحروب لكن معظم الذين ماتوا بالحرب من اجل العراق و دفنوا في العراق بعضهم حصل على حقوق و الآخرون لا لكنهم على الأقل دفنوا في أرضهم وهم شهداء من اجل العراق. وتوت مواطن عراقي مهاجر إلى روسيا طمعا بالحياة السعيدة و حرية الرأي هناك في الأراضي الروسية حصل على الجنسية الروسية بعد معاناة و كانت له أشبه بشباب معاد لكن كقول الله تعالى (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ) القتال الدار ففي أوكرانيا منذ سنة زاد في الخسائر البشرية الروسية وخاصة في قوات فاغنر وتوت وهو يمارس حياته السعيدة في روسيا الحرة الاتحادية يدخل في شجار مفبرك و مدبر يزج به في السجن وبملح البصر يحكم عليه مدة سجن لو اكمالها عباس وتوت لصار من الاحفوريات لكنهم أي جهة الحكومة الروسية اقترحت على وتوت اقتراح انت يا وت تريد حريتك رد عليهم وتوت طبعا يا سيدي اما لم افعل شيا مجرد شجار تافه اقل قيمه من شجار الأطفال المسئول الروسي وتوت انت مواطن روسي بالجنسية فقط و ارتكبت جريمة
لكنها ليست جريمة يا سيدي صدقني رد المسؤل اذا تصر لا تحصل على الحرية لكن ان توافق اعتبر الجريمة هواء وتعود إلى حياتك السعيدة في موسكو و ما هي عليك ان تلتحق في قوات فاغنر وتقاتل هناك مدة قصيرة فقط وافق المسكين وتوت ودعا ربه ان ينجيه من حربا ليس له فيها ناقة ولا جمل تم تدريب وتوت لكن وتوت قتل من أول مواجهة في أوكرانيا مات دون أن تذكرة قناة عراقيه فقط قناة واحدة ونشرت الخبر خبر سريع يا وتوت لو كان القتال لصالح دولتك هل تقاتل داعش قتل الكثير وأنت تشاهد أبناء وطنك يقتلون على ايدي الإرهاب على الأقل يا وتوت كنت ستكون شهيدا و يصلي عليك رجال دين و تلف بعلم العراق لا وطن بالجنسية و لا وطن جعل منك كبش فداء و رمى بك بنار حربا لا تخصك و لا تهمك صرت قتيلا لا شهيدا و خسر العراق شابا وخسرت حياتك يا أبناء وطني وطنكم ليس مقبرة تهاجرون شباب و تعود أليه أموات كافحوا و ضحوا من اجل العراق ع الأقل تحققون نتيجة وتكونون شهداء لا قتلى مرتزقين























