
مربات يعشق الطبيعة ويرسمها بعناية فائقة
بابــل – كاظم بهية
عندما تقف امام اعمال الفنان التشكيلي حيدر مربات الذي هو من مواليد المدحتية بمحافظة بابل عام 1994 وكأنك واقف امام مناظر طبيعية حقيقية وامام اشياء حقيقية وفي نفس البيئة التي تعيشها انت ، هوخريج معهد فنون الجميلة عام 2017، طالب بكلية الفنون الجميلة في جامعة بابل حالياً ،يعمل معلما للتربية الفنية ، عضو اكاديمية كلاسيك للفنون في المدحتية ،عضو نقابة الفنانين فرع بابل، وهو فنان عشق الطبيعة ورسمها بعناية فائقة، التقيناه ، ومعه كان هذا الحوار ،حيث قال :
-لمست في الطبيعة الركائز الأساسية للرسم ،الا وهي الظل والضوء و التكوين وجعلها مشهدا كاملا يحاكي الطبيعة ، بالإضافة إلى جماليتها الساحرة.
{ وهل رسمتها منذ دراستك في المعهد ؟
– نعم ازداد شغفي لها اكثر في المعهد، و رسمت العديد من المناظر الطبيعية نقلاً عن مجموعة من رسومات الرسامين العالمين.
{ اين وجدت ضالتك ؟
– في الرسم لأنه اكثر تعبيراً عن ذاتي.
{ ارى تجربتك الواقعية ألم تفكر بالاتجاه نحو الحداثة ؟
– الان انا في مرحلة التطور والتعلم ، واعتبر المدرسة الواقعية اساس كل فنان متمكن.
{ اغلب اعمالك كانت بالاندماج التام مع الطبيعة ، ماسر هذا ؟
– حبي الفطري لها و بالإضافة الى جماليتها من حيث الظل والضوء والانعكاسات.
{ من من التشكيلين تركوا بصمة في اسلوبك ؟
– الكثير من الفنانين وابرزهم الفنان الفرنسي الاكاديمي ويليام بوغيرو.
* وماذا عن مشاركاتك ؟
ـ لقد اسهمت في العديد من المعارض الفنية ومنها المعرض الشخصي الاول في كلية الفنون عام 2018، ومن ثم المعرض المشترك مع فناني اكاديمية كلاسيك (اربعة+1) أي اربع رسامين ونحات والعديد من المعارض المشتركة وكذلك المسابقات التي اقامتها وزارة الشباب والرياضة.























