![]()
معهد العلمين يقدّم منحاً دراسية مجانية للطلبة البريطانيين
باحث عراقي يدعو إلى إستثمار العلاقات الدولية لإنعاش الاقتصاد النجف – سعدون الجابري
بحث المشرف العام، على معهد العلمين للدراسات العليا ابراهيم بحر العلوم، ورئيس مؤسسة بحر العلوم الخيرية محمد بحر العلوم، مع السفير البريطاني في العراق مارك برايسون، خلال زيارة الاخير الى المعهد، اول امس الاحد، التعاون في المجال البحثي والاكاديمي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (ابراهيم بحر العلوم، بحضور عميد المعهد، زيد عدنان العكيلي، والمعاون الإداري ورئيسي قسم القانون والعلوم السياسية في المعهد، رحب بالسفير وبحث معه التعاون بالمجال البحثي والاكاديمي)، مشيراً الى (استعراض الخدمات المجتمعية في مجال الإدارة والقانون والتنمية البشرية على مدى اعوام)،
روح الاعتدال
من جانبه اوضح محمد بحر العلوم، ان (معهد العلمين يحاول المزاوجة بين العلم الحوزوي والبحث الاكاديمي عن طريق بث روح الاعتدال والتسامح والانفتاح على الاخر، وهو ديدن المرجعية الدينية العليا في النجف)، وقال عميد المعهد ان (المعهد هو الأول والوحيد على مستوى القطاع الخاص في العراق، وطلبة المعهد من جميع الوزارات والدوائر الحكومية وغير الحكومية)، مبيناً ان (المعهد يتجه الى حث طلبته على اختيار عناوين ومواضيع تسهم في حل المشاكل في الوزارات والدوائر التي يعملون فيها)، معرباً عن (استعداد المعهد للتعاون مع الجامعات البريطانية في المجال البحثي والاكاديمي، وكذلك اعطاء منح دراسية مجانية للطلبة البريطانيين الراغبين بالدراسة فيه، اسوة بطلبة الدول الاخرى، الذين يوفر المعهد لهم منحاً دراسية مجانية)، ولفت رئيسا قسم القانون، صعب ناجي عبود، والعلوم السياسية، محمد ياس خضير، ومعاون العميد الإداري، خالد دحام المعموري، الى (الأقسام الموجودة في المعهد، ومساهمته في تعزيز التعايش السلمي والمجتمعي في البلاد، وزيادة الثقافة القانونية والإداري)، مبدين (الاستعدادات للتعاون المشترك مع الجامعات البريطانية)، من جهته اعرب برايسون عن (الرغبة بفتح افاق التعاون العلمي والثقافي بين العراق وبريطانيا)، موكداً (وجود خطين للتعاون، الأول فتح باب البعثات الدراسية الذي اعلن عنه رئيس الوزراء محمد السوداني، والثاني هو السعي لإيجاد أولويات في العمل المشترك، والتوجه الكبير لدى الجامعات البريطانية الى العراق والدراسات المتعلقة به).
اشراك الصين
على صعيد متصل، ناقش الطالب اسامة عبد الكاظم نصر، اطروحة الدكتوراه، عن التنافس الصيني الامريكي في الشرق الأوسط منذ العام 2011 العراق انموذجاً، حيث جرت مناقشته في قسم العلوم السياسية بالمعهد، بمشاركة اساتذة من كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين والمعهد.
ودعا الباحث في اطروحته العراق الى (استثمار حاجة الصين الى نفطه، مقابل ان يكون شريكاً اساسياً في مبادرة الحزام والطريق، ومشاركة الصين في الاعمار والبناء والمجالات الأخرى، واستكمال ميناء الفاو لانعاش الاقتصاد العراقي)، مشيراً الى (كيفية تفرد الولايات المتحدة بقيادتها العالم، بعد الحرب الباردة، حيث انها دائماً ما تسعى إلى فرض هيمنتها بوسائل مختلفة، عبر السيطرة على بعض مناطق العالم المهمة والاستراتيجية، التي تمتلك ثروات طبيعية، لاسيما دول الشرق الاوسط، حيث لا تسمح الولايات المتحدة بظهور قوة تنافسها في النظام الدولي، والحفاظ على نظام احادي القطبية، لتكون هي القوة الوحيدة المسيطرة في العالم).
























