للذين يعتقدون بأننا ضعيفات.. محاسن الزبيدي

محاسن الزبيدي

قوتنا تكمن في عقولنا وطريقة معالجتنا للأمور الصعبة ومواجهتنا الحياة بشكل إيجابي.. نحن صانعات الفرح والمستقبل.. نحن النساء .

وردة يافعة مثل هذه الفتاة الواعية شاء قدرها ان تولد في بلد تنص مفاهيمه بأن الذكر أثمن من الأنثى وأنها مهما فعلت لا يحق لها ان تتمتع بحقوقها مثل اخيها الذي يفعل ما يشاء وحين تزداد افعاله سوءًا يبحث له أهله عن فتاة (التي هي بنظرهم نصف عقل ) لكي يزوجوه اياها ليكتمل عقله ويعقل! اي معادلة ظالمة .


يضربها أخوها أو زوجها أو أبوها فقط لأنهم جسديا يستطيعون هذا متجاهلين عقلها الذي يحمل عبء الأسرة وهمومها.
نسعى لأسترداد الحقوق الإنسانية التي من البديهي الحصول عليها.
ارى الانتهاكات الصغيرة في كل يوم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي تعبر عن الأفكار الهدامة الكبيرة. والأسوأ عندما اراها من بنات جنسي وهم يروجون بكل قلة تركيز للأفكار الذكورية ويدعموها يمكن بدون قصد منهم ولكنهم يرسخون مفاهيم خطيرة من خلال النكت والأقوال او حتى نشر الدراما والمسلسلات التي تظهر انه من الطبيعي ان ينتهك الرجل حرية وكرامة المرأة.
المنشورات التي تستخف بعقل المرأة وتصدر من المرآة نفسها هي أيضًا سببها المجتمع الذي يحد من تطورها ويلقنها منذ الطفولة بأن البنت وجدت لكي تتزوج وتنجب اطفال فقط.
كذلك المنشورات التي تمرر الكراهية والتحامل على المرأة مخلوطة بروح الدعابة والتسلية مثل اضافة السم للعسل مما يزرع روح الحقد عند الرجال والمجتمع فيصفوها بالشيطان ويؤججون الكراهية ضدها و يقارنوها شكلا ومضمونا بالمرأة الأوربية التي حصلت على كل الحقوق كإنسانة وتحمل ثقه كبيره بنفسها.
غالبًا ما تتولى الأم مسؤولية رعاية الأبناء والمتوقع منها ان تعامل ابنتها مثل ما تعامل ابنها الصبي ولا تميزها او تحتقرها.
لابد ان نسعى لتغيير القوانين عن طريق نشر المفاهيم الصحيحة واستنكار جرائم الشرف بشكل مطلق ومهما تكن الاسباب لا احد له الحق بإزهاق روح شخص آخر تحت أي حجة.