
إستهداف الكرملين تصعيد خطير – حاكم محسن محمد الربيعي
ليس هناك ادنى شك في ان استهداف الكرملين بمسيرتين اوكرانيتين تم اسقاطهما من قبل القوات الروسية ليلة الثلاثاء هو تصعيد خطير وينم عن جهل مطبق من قبل المخططين لهذا التصعيد سواء كان ذلك من داخل كييف ام من خارجها حيث الاملاءات الامريكية والاوربية وعدم شعور بالمسؤولية لان حادث الاستهداف المنوي منه اغتيال الرئيس الروسي هو مخطط ارهابي على نحو باتجاه حرب نووية عالمية اذا بدئت فان نتائجها مأساة لن ينجوا منها احد لان روسيا دولة قوية ولديها ترسانة نووية لا تسعى الى استعمالها ولكن عندما يستهدف راس الدولة لم يكن هناك مبرر للصمت والسكوت بل الانفجار بكل ما ينتج عنه من تداعيات ونعتقد ان الرد الروسي سيكون قاسيا لن يتوقعه لا زينلسكي ولا من دفعه من الامريكيين او الاوربيين فبدلا من السعي لا نهاء الحرب من خلال المفاوضات الدبلوماسية يتم دفع كييف للتصعيد بشكل هستيري علما ان روسيا قادرة على اجتياح اوكرانيا ولكنها ليس راغبة في ذلك وكان القصد من العملية العسكرية التي مضى عليها عام وزيادة هي دفع الخطر عن روسيا الاتي من خاصرتها الاوكرانية وبدفع وتخطيط من الامريكان وحلفاءهم الاوربيين هذا التطور الخطير في هذه الحرب ستكون تداعياته خطيرة ان لم يتم احتوائه لكن الامريكان والاوربيين جعلوا من زيلنسكي دمية يتلاعب بها الغرب ولو لم يكن كذلك لكان قراره اوكرانيا وليس امريكيا او اوربيا نامل ان لا تتطور الامور على نحو خطير رغم خطورته فعلا وان تدار الامور عقلانيا رغم ان الرئيس الاوكراني يكاد لا يعطي فرصة للحل لان امره ليس بيده بل القرار من خارج كييف حيث استمرار الدعم العسكري والمالي على حساب شعوب هذه الدول الساندة رغم التداعيات الواضحة على اقتصاديات هذه الدول الساندة من امريكا والدول الاوروبية حيث ارتفاع الاسعار بسبب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة والمظاهرات المستمرة ودعوات الهجرة خارج هذه البلدان بسبب صعوبة العيش لارتفاع الاسعار كما هو الحال في بريطانيا . ان ه1ا العمل عمل ارهابي خطير وربما ستكون نتائجه وخيمة وخلال ساعات او بعض ايام.
























