
حين تُصادر الحرية – حسين الصدر
-1-
الحرية لا تعني اختراق الخطوط الحمراء كلها ، ولا إباحة المحظورات والممنوعات دينيا واخلاقيا واجتماعيا بل تعني توفير الفرص لممارسة الاعمال المشروعة بعيداُ عن القسر والاكراه .
-2-
والمفتونون بالمثليين من غربيين وغيرهم يُبرون اختيار الرجال الزواج برجال أمثالهم ، والنساء بنساء مثلهن بان فضاء الحرية يتسع لذلك ،وهو منطق أعوج مرفوض .
ولو جاز لكل انسان ان يفعل ما يشاء لاصبحت الحياة غابةً مرعبة يصعب العيش فيها .
-3-
وقد رفض طفل مسلم يعيش مع عائلته المسلمة في احدى المدن الألمانية ما يمارسه المثليون مِنْ أعمال منكرة، فأبلغت مدرستُه الدوائر المختصة بذلك فاستدعيت مفرزةَ من الشرطة وانتزعت الطفل من بين اهله بالقوة لتذهب به الى مكان آخر لا يزرع في نفسه حُبّ القيم الاخلاقية، ويؤول حاله الى القبول بالمثليين دون اي لون من الوان الرفض او الاعتراض ..!!
وهكذا سلب الغربُ من المسلمين حريتَهم في التعبير عن ارائهم ازاء الشذوذ!!
-4-
وعلى الأباء المسلمين الذين يفكرون بالهجرة مع عوائلهم الى تلك الديار أنّ لا ينسوا أنَّ اصطحاب اولادهم الصغار الى تلك البلدان فيه معنى الانسلاخ عن قيم الاسلام ومفاهيمه حيث انَّ اولادهم – ذكوراً وإناثا- سيتم زجهم وسط تلك المعمعة، فهل هم مستعدون للانسلاخ عن دينهم وقيمهم ليعيشوا مقهورين مسلوبي الحرية في تلك الديار ؟
























