البستاني .. بصمة في ديوان شعر –    حسين الجاف

البستاني .. بصمة في ديوان شعر –    حسين الجاف

د.بشرى  البستاني ..ابنة دورتنا في كلية التربية من خريجات  دفعة عام 1970قسم اللغة العربية….  طالبة جامعية  تخرجت  من  كلية  بغدادية عريقة تأسست عام1923 كان  اسمها عند التأسيس دار المعلمين العالية لكن تم تغيير اسمها بعد ثورة 14 تموز عام1958 الى كلية التربية  اقول هذه الطالبة المصلاوية النبيهة تتلمذت على كبار اساتذة لغة القران والتاريخ وعلم النفس  والمشكلات التربوية وتخرجت  من مؤسسة علمية  كبرى عريقة و  هؤلاء  الجهابذة  بعض اساتذتها

. الدكاترة مصطفى جواد و عاتكة وهبي الخزرجي وسليم النعيمي واحمد مطلوب ونازك الملائكة وعبد الحميد الراضي  وجواد علي ومحمد الهاشمي وعبدالواحد لؤلؤة والمصري بدوي طبانة وعبد الرزاق محي  الدين  وجميل سعيد وداود سلوم وعلي عباس علوان ومحسن غياض وفاضل السامرائي  ورشيد حنونه وابراهيم يوسف المنصور و زكية فتوحي وحاتم الكعبي وحاتم الكيال ومالك  ميري ورؤوف  الواعظ وعبدالجليل الزوبعي ونعيم صرافة ونعيمة الشماع وحسين امين ومحمود القيسى وجلال الخياط ومحمد جواد رضاومحمود غناوي الزهيري  ونوري الحافظ وعبد الهادي الشواي وعناد غزوان اسماعيل وعبد الهادي  الحمداني  وغيرهم من اشهر تدريسيي الجامعات العراقيةو  العربية ولربما  العالمية  ايضا-اقولها دون مبالغة-بل في فخار كبير فأديبة هؤلاء هم  من  علموها وترعرت على انوار علومهم وتشبعت بفيض  اشعاع قيمهم العربية والاسلامية العتيدة  ونهلت من مبادئهم الوطنية والانسانية الكريمةلقمينة_ والله -ان تكون بهذا السمو الاخلاقي العالي وبهذا العلو العلمي في مضامير المعرفة والتدريس الثانوي والاكاديمي..فهذه الشاعرة المبدعة المفعمة حتى النخاع بحب العراق واهل العراق و التي يجدر بنا ان نطلق عليها  لقب( سيدة الجوائز) بحق وحقيق كونها فازت بالنصيب الاكبر منها من بين صنواتها العراقيات والعربيات اكثر من خمسين ونيف من الجوائز والتكريمات العلمية والادبية في مضامير الابداع المختلفة كالشعر والنقد والبحوث الادبية ولعل دواوينها المغرقة في العاطفة والحنين والوطني شواهد حية على علو كعبها ورسوخه في مضمار الابداع الشعري مثل (مابعد الحزن1973 )و(الاغنيه والسكين1975) !(وانا الاسوار )و(زهر الحدائق) و(اقبل كف العراق) وغيرها تؤكد  ما قلناه بصدد شاعريتها وفي عام2000كرمتها وزارة التعليم والبحث العلمي العراقية ومنحتها لقب الاستاذة الجامعية الاولي لتلك السنة وهذه مفخرة كبرى تضاف الى باقي مفاخرها العلمية والادبية  والمهنية علاوة على عشرات التكريمات الاخرى.بقي ان اذكر بأن هذه المبدعة الطياوية االموصلية الكريمة كانت زميلة لنا في المجلس المركزي لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين انحاد الجواهري الكبير مع الزملاء الاعزاء د.نجمان ياسين  والمرحومين ذو النون الاطرقجي ومعد الجبوري و امجد محمد سعيد لاكثر من دورة.متعها الله بالصحة والعافية والمزيد من التألق والعطاء الثر لخدمة العنفوان العراقي في مضامير الابداع والشموخ الثقافي التبدب والمعرفي. وشكرا جزيلا لاخي المبجل الاستاذ سلام الشماع الاعلامي والمؤرخ والجندي العراقي الباسل في  حومة الدفاع عن اصالة ابداعنا  العراق ورموزه    المعرفية والادبية الجليلة. الذي  كلفني رحمه  الله بالكتابة  عنها قبل ايام قليلة  من رحلته  الابدية الى عالم الخلود ..كونه  كان زامعا ان يؤلف  كتاب  عنها كونها من  الشواعر العراقيات المعروفات اللائي لهن  بصمتهن المؤثرة في  رحاب الابداع الشعري النسوي العراقي المعاصر.