بغداد, -الزمان(ا ف ب) – اعلنت مصادر امنية عراقية ان اشتباكات وانفجارات عدة وقعت داخل معسكر اشرف الذي يضم مجموعة من المعارضين الايرانيين في شمال شرق بغداد الاحد، لكن الحكومة نفت بشكل قاطع تنفيذ اي عملية عسكرية ضد هذه الجماعة.
واتهمت منظمة مجاهدي خلق قوات عسكرية عراقية بالهجوم على المعسكر الذي يقع قرب الحدود الايرانية ويضم مئة معارض.
وقالت في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية ان هذا الهجوم ادى الى مقتل 23 من عناصرها.
لكن مستشارية الامن الوطني نفت لوكالة فرانس برس “تنفيذ اي عملية ضد المعارضيين”.
وافاد المصدر لفرانس برس ان “المعلومات الاولية تشير الى ان خلافات داخلية بين عناصر المنظمة اسفر عن سقوط خسائر بينهم” مشيرا الى ان التحقيقات لاتزال جارية”.
بدوره، قال مقدم في عمليات ديالى لفرانس برس ان عددا من القذائف سقطت على ما يبدو على المعسكر دون معرفة الخسائر”. لكن المصدر اكد ان “عددا من عناصر مجاهدي خلق هاجموا سرية الجيش التي تقوم بحماية المعسكر واشتبكوا معهم ما اسفر عن مقتل اثنين من عناصر الجيش واصابة ثلاثة”.
بدوره، اكد حقي الشريفي المسؤول عن ملف المجاهدين “عدم دخول اي قوة عراقية الى داخل المعسكر”.
واضاف “لم يتعرض المعسكر الى اي اعتداء خارجي، لكن يبدو ان هناك براميل للوقود انفجرت داخل المعسكر” ويجري التحقيق بهذا الصدد.
وتطالب الحكومة العراقية المنظمة الايرانية اخلاء هذا المعسكر والانتقال الى معسكر ليبرتي الذي انتقل اليه ثلاثة الاف معارض قرب بغداد، لكنهم يرفضون ذلك قبل ان حسم موضوع ممتلكاتهم.
وجرى الانتقال الى المعسكر بموجب اتفاق بين العراق والامم المتحدة يعتبر هذا المعسكر محطة للمعارضين الايرانيين قبل مغادرتهم العراق.
وقبل ليبرتي كان المعارضون الايرانيون يقيمون في معسكر اشرف (80 كلم شمال شرق بغداد) قبل ان تقرر الحكومة العراقية اغلاقه ونقلهم الى ليبرتي بانتظار ترحيلهم الى بلد ثالث























