أشبال الرافدين يعلقون على ضياع الوسام النحاسي في نانجينغ: حالات الطرد والرطوبة وتزوير الأعمار وغياب البدلاء تؤثر في أداء المنتخب

موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

عد المدير الاداري وميض خضر المركز الرابع الذي حصل عليه فريق كرة القدم في دورة الالعاب الاسيوية للشباب بانها نتيجة ايجابية وقال ان اللاعبين قدموا المرجو منهم الا ان الحظ وقف حائلا امامهم لنيل الوسام البرونزي بسبب ضربات الحظ ” ضربات الجزاء ” مؤكدا ان المنتخب قدم افضل مباريات البطولة امام كوريا واتوقع لهم بان يكونوا مستقبل الكرة العراقية وان يشقوا طريقهم الى المنتخبات الاكبر.

واضاف ان الشيء الملفت في هذه البطولة وهو ما اكدته المنتخبات المشاركة بان منتخبنا يعد الاصغر في المنافسات عكس نظرائه الذي تميزوا ببنية جسمانية ضخمة ناهيك عن الاعمار الكبيرة.

ظلمنا انفسنا

وقال مساعد المدرب حسين حمادي باننا ظلمنا انفسنا لان الفريق قدم مستوى جيد واضعنا العديد من الفرص امام ايران والامر نفسه حدث امام كوريا الشمالية امس الاول لكن هذه كرة القدم. مضيفا ان غياب اللاعبين عباس محسن واحمد سوادي لطردهما في المباراة السابقة كان مؤثرا جدا ولاسيما للاول الذي كان هو الاسناد الكبير لمهند في المباريات السابقة ليتحمل العبء الاكبر في لقاء كوريا الشمالية واستنزاف طاقاته لان التركيز اصبح عليه وعدم وجود اسناد له.

وراى مدرب حراس المرمى عادل جبار ان المشاركة كانت ممتازة جدا بالرغم من إننا تفاجئنا بمستويات الفرق وباحجام لاعبيه ولاسيما حامل اللقب فريق كوريا الجنوبية وتايلند الذي اتسمت اجسام لاعبيهما بالطول والاحجام الكبيرة وقد لاقينا صعوبة في هذا الامر.

واضاف بانه يعد هذه البطولة مرحلة جيدة للإعداد لنهائيات كاس اسيا التي ستقام في استراليا العام المقبل التي يأمل ان نقدم فيها مستوى جيد بعد توفر الظروف الملائمة. مشيرا الى ان المنتخب كسب حارس مرمى جيد ولديه المواصفات التي تتوفر في الحارس لكن ظروف المباراة وضربات الجزاء اكيد تحسم من الحارس لكنه قليل الخبرة واتوقع ان يكون له مستقبل زاخر بعد ان المستوى الذي ظهر به في المنافسات.

رطوبة الجو

وقال مدرب اللياقة البدنية عباس لعيبي بان المشاركة تعد الاولى في هذا المحفل الشبابي الكبير التي لم يحالفنا الحظ فيها في مباراتي ايران وكوريا الشمالية التي كنا فيها الافضل ونستحق احد الاوسمة لكن اللاعبين قدموا ما مطلوب منهم واكثر الذي يعدون نواة المستقبل ونتطلع منهم ان يحققوا نتائج رائعة في مشاركتهم المقبلة في نهائيات اسيا في استراليا.

واعرب عن ارتياحه بشان عدم تعرض اللاعبين الى اصابات او نقص في اللياقة البدنية بالرغم من رطوبة الجو العالية اضافة المدة الزمنية الضيقة بخوض المباريات بين يوم ويوم اخر وعدم وجود راحة وهو الشيء نفسه تعرضت له الفرق ونجح في مجاراة المنتخبات الاخرى التي لها باع طويل في المنافسات لذا فالمشاركة كانت مميزة.

واضاف اننا فوجئنا بجلب الفرق المتبارية لاعبين ذو اعمار واجسام كبيرة فضلا عن ان هناك نقطة مهمة هو تحديد المنتخب للمشاركة في المنافسات بعدد محدد من اللاعبين ” 18 ” لاعبا فقط اي عدم وجود الاحتياط الكاف في حين شاهدنا الفرق الاخرى كوريا وايران واغلبها اتت بلاعبيها جميعا.

واستهل رئيس المنتخب العراقي سيف خالد الذي يستحق شارة القائد في الملعب كلامه بتقديم الاسف للشعب العراقي بعدم ادخال الفرحة في نفوسه باحراز احد الاوسمة وان المركز الرابع لايليق بالكرة العراقية وكنا نتمنى نتيجة افضل الا انه يعد انجازا في ضوء المنافسة القوية وان شاء الله القادم يكون افضل ونستطيع ان نمثل الكرة العراقية خير تمثيل ونرفع اسم البلد عاليا في المحافل الخارجية لاسيما امامنا مهمة اخرى وهي نهائيات كاس اسيا العام المقبل.

واوضح ان المنتخب لايقف على لاعب فكرة القدم لعبة جماعية ولكل مباراة ظروفها لكن هناك نقاط اثرت علينا منها قلة الاعداد وخوض المباريات في مدة زمنية ضيقة وعدم وجود راحة كما ان اعمار الفرق كانت كبيرة قياسا بمنتخبنا مضيفا بانه يجب ان نخلق الاعذار في هذا الامر فلاعبينا قدموا مستوى جيد وان شاء الله المقبل افضل.

الوسام افضل

وذكر هداف البطولة مناصفة مهند علي اننا مقتنعون بما قدمنا والمشاركة كانت مفيدة ولم يحالفنا الحظ بالضربات الترجيحية في المباراة التي ابعدتنا عن الوسام البرونزي مضيفا بانه سعيد بما قدمه في البطولة التي مكنته احراز لقب الهداف وان تفكيره كان ينصب على الوسام وليس لقب الهداف من اجل رفع اسم الكرة العراقية عاليا.

وقال اللاعب حبيب محمد ان المشاركة جيدة ومفيدة وكنا نستحق الوسام الذهبي لكن الحظ لم يحالفنا في المباراتين الأخيرتين لاننا تعرضنا الى ظروف صعبة بعد طرد هداف المنتخب مهند علي امام تايلند وغيابه عن الدور نصف النهائي فضلا عن غياب اللاعبين الاساسيين عباس محسن واحمد سوادي امس الاول وكان تاثيرهما واضح لذا لولا هذه الحالات لكسبنا المركز الاول وابدى اعجابه بمنتخب كوريا الجنوبية بطل مسابقة كرة القدم.

اما حارس المرمى حسنين جبار فابدى سعادته على تحقيق انجاز في هذه المنافسة للكرة العراقية بالرغم من ان الطموح هو احراز احدى الاوسمة الا ان الحظ لم يقف مع المنتخب فكنا نأمل إن ننهي اللقاء في الوقت الاصلي بدلا الاحتكام الى الضربات الترجيحية من علامة الجزاء بالرغم من المدرب عادل جبار لم يقصر من اجراء التدريبات على ضربات الجزاء.

مهند يحرز لقب الهداف مناصفة

احرز مهاجم منتخب الاشبال مهند علي لقب هداف مسابقة كرة القدم برصيد 6 اهداف مناصفة مع الكوري الشمالي يونغسونغ جون والايراني شهاب رشنو.

وكان منتخبنا قد احرز 8 اهداف معظمها للاعب منتخبنا اذ سجل في شباك منتخبات الصين وتايلند ” هدفين والكويت وكوريا الشمالية “هدف واحد وغاب عن مباراة ايران بسبب طرده في لقاء تايلند في حين احرز هدفي منتخبنا الاخيرين ومحمد رضا جليل في شباك الكويت وعلي كاظم في مرمى تايلند.

وكانت كوريا الجنوبية قد احرزت لقب كرة القدم بفوزها على ايران في المباراة النهائية 1- صفر ونالت كوريا الشمالية النحاسية بفوزها على منتخبنا بالنتيجة ذاتها.