
الموصل – هدير الجبوري
شاعرة تحمل في ثنايا روحها الكثير من الشجن والجمال.. لا يقف بينك وبين محاورتها أي عائق
تتلقاك بأدب جم وأبتسامة مرحبة كأنها تعرفك منذ زمن بعيد .
الدكتورة ( رلى براق ) الشاعرة والاكاديمية التي ولدت في مدينة الموصل بالعام 1985 التقيتها مؤخراً وجمعنا حواراً خاصاً أتسم بالاختصار لكنه عميق في فحواه .
من هي رلى براق وأين نشأت ؟
أنا موصلية الاصل ولدتُ في بيت جدي لأبي بحي الضباط وهو أحد احياء مدينة الموصل وقضيت فيه طفولتي وأكملت الابتدائية في مدرسة المروج المختلطة ثم تنقلت بعد ذلك في مدارس عدة في الموصل .
متى بدأت رلى براق تهوى الشعر ؟
بدأ شغفي بالشعر في عمر مبكر جداً بسن الحادي عشر حين وقع بين يدي بالصدفة المجلد الثاني للشاعر ادونيس وكان الكتاب مهماً وذا قيمة في بيت جدي لابي .
وهنا بدأت أولى خطواتي في هذا العالم الذي شدني وسحرني بغموضه .
بعد ان أكملتِ الاعدادية اين كان توجهك بأكمال الدراسة بعد ذلك ؟
معدلي الدراسي أخذني صوب كلية الآداب قسم اللغة العربية وكان هذا هو قدري في أن اسير في طريق الكتابة والشعر .
والدراسة ساعدتني كثيراً في نضج موهبتي وتطورها .
ما هي التحديات التي واجهتكِ اثناء الولوج لعالم الكتابة والشعر ؟
أول وأهم التحديات كان هو كيف سأعلن للملأ انني بدأت الكتابة ، وكنت انشر في بداياتي بأسماء مستعارة لاني لم ألقى التشجيع من عائلتي .
برأيك هل المرأة الشاعرة في المجتمع الموصلي تعاني من العوائق بما يقف امام طموحها ؟
نعم كان هناك الكثير من العوائق وصعوبة تقبل كتابة الشعر من قبل المرأة وهذا رايي الشخصي كون المجتمع يتعامل بمنطق التجنيس والتشخيص النوعي والعرقي .
وهل لا زالت هذه نظرتك لواقع الشعر فيما يخص المرأة ؟
كان ظهور المرأة المبدعة مقيداً ومحدوداً حتى مع التغيرات التي حدثت للمجتمع الموصلي بعد احداث 2017 حيث انني ارى انه ما زالت هناك فوارق بين المرأة والرجل بمجال الشعر وممارسته .
لكنك تبوأت مناصب عدة في مجال عملك كتدريسية في كلية الاداب كذلك في نادي الشعربأتحاد الادباء فهل تعارض هذا مع نظرة المجتمع الضيقة كما ترينها ؟
نعم حتى وانا ناشطة ثقافية في الوسط الثقافي والادبي بشكل رسمي وخاص ايضاً وبالرغم من تسلمي منصب رئاسة نادي الشعر في اتحاد الادباء في نينوى منذ العام 2019 لغاية 2022 لكني ما زلت أرى ان العمل المتقن من قبل المرأة يواجه بالمحاربة والتسقيط .
تحدثي لنا عن الذي تفعله ممارسة الكتابة برلى براق ؟
انا لا افعل الكتابة بل هي تفعلني وتحييني واعيش معها حالة من الامتزاج مع النص اعيشها اثناء الكتابة فيخلق لي عالماً خاصاً بطقوس فريدة . لكني ما زلت مستمرة بتحقيق كل ما اصبو اليه من كتابة قصائد والاشعار لانها تعني
لرلى براق ديمومة واستمرار الحياة..
وما زال المشوار مستمراً
نبذة عن الشاعرة
- عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق
- حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية كلية الاداب جامعة الموصل – والماجستير في اختصاص الادب الحديث عن رسالتها الموسومة ( الصراع في ملحمة الحرافيش لنجيب محفوظ ) .
- حاصلة على درجة الدكتوراه في الادب العربي الحديث من جامعة الموصل عن اطروحتها الموسومة ( تعدد الرواة في الرواية العربية – دراسة في نماذج منتخبة) .
- حاصلة على جوائز عديدة في مسابقة الفنون الابداعية في جامعة الموصل .
- فازت بمسابقة الاتحاد العام للادباء والكتاب في بغداد عن مجموعتها الشعرية
المجموعات الشعرية
- زهر
- ما وصل منها 2018 وفازت فيها بجائزة اتحاد الادباء والكتاب في بغداد
- تقتلُ الضفاف الماء 2021
- تعال في اوقاتي كلها 2022
- سوى أسمك 2022
الكتب المشتركة
كتاب الممارسات الثقافية للشباب العربي وهو كتاب متخصص يصدر عن تجمع الباحثات اللبنانيات / الكتاب الرابع عشر / 2009 – 2010
من شعرها :
قصيدة























