
العـراقُ – غزاي درع الطائي
مِتنا وما زلنــــــــــــــــــــا عليهِ نموتُ
ونظلُّ حتّى يَحضُرَ التّــــــــــــــــابوتُ
مجداً لعزَّةِ طينِهِ وتـــــــــــــــــــــــــــرابِهِ
فكأنَّهُ المرجـــــــــــــــــــــانُ والياقوتُ
مرَّتْ طــــــــــــــــــواغيتٌ على أفيائِهِ
عـــاشَ العراقُ ولمْ يَعِشْ طاغوتُ
هوَ ســــــــــــــاحرُ الدُّنيا بغَيرةِ أهلِهِ
فكأنَّهُ هـــــــــــــــــــاروتُ أو ماروتُ
بغدادُهُ يــــــــــــــــا حُسْنَها ما مثلُها
في حُسْنِها بـــــــاريسُ أو بيروتُ
لم أخشَ مِنْ جَلَلٍ على نفسي أجَلْ
وعلى العراقِ على العراقِ خَشِيْتُ
هُوَ واحدٌ إن صاحتِ الأنبارُ في
يومِ الرَّدى ردَّتْ عليها الكـــــــوتُ
ذُقـــــــــــــــتُ الشَّقاءَ بأرضِهِ لكنَّني
لمّــــــــــــــــــا رأيتُ النَّخلَ فيهِ نسيتُ
سأموتُ، أدري، غيرَ أنّي حـــــــــــائرٌ
من عاشَ في النَّهرينِ كيفَ يموتُ























