
لن أخاف – شكر حاجم الصالحي
الى المبدع الكبير سامي مهدي …
وهو يغادرنا الى الخلود الابدي
ما زلت أشتهي ثراءه المبارك الجميل
وأحتمي وأزدهي
بسلسبيل فيئه الظليل
فقد رأيت فيه إخوتي وصفوتي
ونور قدوتي والضوء والدليل
فمنذ أول المخاض
والخطوة الخجولة المرتبكة
اعانني على الحراك والوقوف
في بداية الصفوف
وقادني بحرصه الى منابع الجمال والكمال
والامل المؤمل الخضيل
ولم يزل في خاطري متوجاً
ما هزني الصراخ والنباح والعويل
ولا التفت مرةً
الى هراء ذلك المدنس الذليل
ولا الى فحيحه وبغضه الثقيل
مازالت ألتقيه رغم أنف ليلنا الطويل
وأبتغي وأرتقي سلالم الصباح
مهما طغى الظلام
واستذأب القمئ والرذيل
أحبه لأنه من طينة طاهرة
ومن أرومة كريمة
ومنبت أصيل
أحبه لأن فيه ما أحبه
فهو الصديق والشقيق
وهو العراق في تأريخه العريق
أحبه لأنه (الثبات) و(النوار)
واليقين والرسوخ والاصرار
والموقف البهي والنبيل
أحبه ولن أخاف
– من أخاف ؟-
وقد عبرت شاطئ السبعين
أحبه ولن أخون مرضعي
ولا تراب موطني
ولن ألين….
لن ألين ….
لن ألين …























