جرد أمني لحمايات المسؤولين العراقيين على هاجس خرق المنطقة الخضراء


جرد أمني لحمايات المسؤولين العراقيين على هاجس خرق المنطقة الخضراء
كوادر حزب الدعوة يتنكرون بأزياء العشائر وسيارات الأجرة في مقرهم بمطار المثنى
بغداد ــ كريم عبد زاير
أصدرت السلطات الأمنية المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمراً بتغيير جميع الأختام والتراخيص والهويات الأمنية التي يحملها افراد حمايات المسؤولين والمخولين بدخول المنطقة الخضراء بمعية سياراتهم وأجرت السلطات حسب مصادر في المنطقة الخضراء تحدثت الى الزمان مراجعة شاملة لأسماء حمايات المسؤولين من الوزراء والنواب وجرى التركيز على أسماء معينة.
كما اعتمدت السلطات ترخيصاً خاصاً في اجتياز المنطقة التي يقع فيها منزل المالكي ومكاتبه داخل الخضراء في اجراءات احترازية بعد نشر وكالة ايرانية معلومات عن خطة فصائل عراقية مسلحة تنفيذ اقتحام منزل المالكي وقتله أو أسره مع قيادات حزب الدعوة التي تتخذ من المنطقة المحصنة في الخضراء بيوتاً ومقرات صغيرة لها. وافاد مصدر أمني ان الاجراءات فائقة التشديد انسحبت على المقر الرئيسي لحزب الدعوة الواقع في مطار المثنى المحصّن. وقال سياسيون من كتل مختلفة إنهم وجدوا قيادات وكوادر حزب الدعوة تتنكر بملابس شيوخ العشائر بدلاً من العمامة السوداء كما يتنكر بعضهم بملابس مدنية عادية وقبعات حديثة ولجأ آخرون الى تغيير شكل لحاهم التي عرفوا بها عن طريق تقصيرها وتخفيفها أو حلقها نهائياً عند مجيئهم الى مقر مطار المثنى. كما امتنع مسؤولون في الدعوة عن المجيء الى مقرهم الرئيسي في مطار المثنى في مواكب حماية وباتوا يتنقلون بسيارات الأجرة، كما امتنعوا عن الاجابة بالهواتف النقالة على أي اتصالات من أرقام غير معروفة. وقال مصدر في الدعوة ان توجيهات رئيس حزبهم المالكي تقضي ببقاء قيادات جرى تسميتها خارج بغداد وبقاء آخرين أيضاً خارج المنطقة الخضراء لمعالجة أي طارئ في حال سقوط المنطقة الخضراء كما يجري تدارس اعتماد التخابر بأجهزة اللاسكي بين بعض السياسيين بدلاً من الهواتف المحتمل اختراقها.
وكانت قد قالت مصادر تنظيمات مسلحة على مواقع تنشر أخبارهم أنّ الهدف المقبل بعد عمليات تحرير السجناء في أبوغريب والتاجي هو المنطقة الخضراء، وأضافت انه جرى اعداد مائتي مفخخة وألف وخمسائة انتحاري لتنفيذ عمليات ساعة الصفر في بغداد.
وقللت مصادر أمنية من أهمية هذه المعلومات وقالت انها مبالغة لترويع الحكومة إلاّ ان مصادر دبلوماسية غربية في بغداد قالت ان التهديدات جدية وانه لا توجد اية مبالغة في ظل الوضع العراقي المتدهور.
من جهتها قامت قوات عسكرية بإزالة مائتي منزل كانت مبنية في مجمعات عرفت بالمناطق المتجاوزة متاخمة للمنطقة الخضراء، فيما تستمر العمليات العسكرية الحكومية تحت عنوان ثأر الشهداء وقالت مصادر انّ اكثر من تسعمائة شخص جرى اعتقالهم في الحملة التي تمت بموجب المادة الرابعة من قانون الإرهاب.
ونفذت الفرقة الثانية عشرة للجيش وبمشاركة افواج الطوارئ اعتقالات شملت مائتي شخص في محافظة صلاح الدين لاسيما في قرى السلمان والشيخ حمد وكنعوص والمشهد وردّ المسلحون بمحاولة اغتيال مدير شرطة الساحل الأيسر هناك امس.
وميدانياً قام مسلحون بتفجير سبعة بيوت لتعود للعميد خلف الجبوري مدير منظموة الاستخبارات الشمالية سابقاً وأقاربة في منطقة الشبالي 5 حاكم جنوبي الموصل .
AZP01