الإتحاد يبدي إستياءه من نتائج العدائين في أولمبياد بلغاريا
رويض يسوّغ نتائج كرة الصم والبكم بضعف ثقافة اللاعبين
بغداد – حسين علي حسين
اعرب رئيس الاتحاد العراقي المركزي لالعاب الصم حيدر مجيد الشافي عن رضاه وزملائه اعضاء الاتحاد إزاء مجمل المتحقق في مشاركة منتخب العراق بكرة القدم للصم في نهائيات اولمبياد الصم التي اختتمت قبل اسبوع في العاصمة البلغارية صوفيا.
وقال الشافي ان المركز الحادي عشر لمنتخب العراق من بين ستة عشر منتخبا شاركت في نهائيات مسابقة كرة القدم يعد “مقبولا ومنطقيا” مبررا ذلك بـ “الظهور العالمي الاول لمنتخب العراق من جانب والمستوى والارث الكرويين الكبيرين للمنافسين من جانب ثان”.
قناعة مطلقة
وابدى الشافي قناعته المطلقة بالمتحقق مسوغاً ذلك بقوله ان منتخب العراق “فرض حضوره الاسيوي حين حلّ ثالثا بين منتخبات القارة بعد كوريا وايران متفوقا على اليابان والسعودية” كما اثبت علو كعبه عربيا بـ “حلوله ثانيا بعد مصر متقدما على نظيره السعودي”.
يشار الى ان منتخب العراق بكرة القدم للصم كان حل بالمركز الحادي عشر بين ستة عشر منتخبا عالميا فيما حلت ايران خامسا وكوريا الجنوبية تاسعا كما جاءت اليابان، بطلة اسيا، بالمركز الرابع عشر ومن بعدها السعودية بالمركز الخامس عشر.
وبين الشافي ان اتحاد الصم ابدى قناعته باداء لاعبيه وملاكهم التدريبي في مرحلتي المجموعات ومباريات التصنيف لتحديد المراكز مشيرا الى ان الانتصارين على منتخبين لاتينيين بحجم الارجنتين وفنزويللا يعد مكسبا لمنتخب العراق مستطردا قوله ان الخسارة بهدف من حامل اللقب العالمي تركيا يمكن قبوله ايضا لكنه تحفظ على نتيجة خسارة فريقه امام المانيا بخماسية نظيفة.
وأكد الشافي ان مستوى منتخبات الصم الاسيوية “هو انعكاس للكرة الاسيوية في اشارة منه لتأهل منتخبات الصف الاول في القارة وهي العراق وايران واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية للاولمبياد العالمي، مضيفا قوله ان بطل القارة المنتخب الياباني كان انهزم في احدى مبارياته بنتيجة (0-5)، مثلما انهزمت السعودية بنتيجة (0-11).
ولفت الشافي الى انه وزملاءه في الاتحاد اعدوا تقريريهما، الاداري والفني، لاجل مناقشتها مع المكتب التنفيذي في اللجنة الباراولمبية الوطنية العراقية من أجل “تقديم صورة حقيقية وواضحة لاداء ونتائج منتخب العراق بكرة القدم للصم في اولمبياد بلعاريا 2013 “.
والمح الشافي الى ان المركز الخامس اسيويا والذي تاهل عبره منتخب العراق كانت “طويت صفحته في الاولمبياد العالمي” بعد ان حل العراق ثالثا في تصنيف المنتخبات الاسيوية، كما حلّ ثانيا في ترتيب المنتخبات العربية متفوقا على السعودية ومتخلفا عن مصر. ومضى الشافي للقول ان النتائج والمركز المتحقق جاءت في حدود التوقع والمنطق الكرويين لكنه ابدى امتعاضه ازاء نتائج العدائين باسم هادي وزميله احمد الميالي مبينا ان اتحاده كان يعوّل على تحقيق وسام واحد على الاقل من العداء باسم هادي. والقى الشافي باللائمة على مدرب العاب القوى وسام غالي محملاً اياه تلك النتائج مشيرا الى ان “تجربته المتواضعة وعمره التدريبي لم تؤهلانه لخوض تجربة بحجم الاولمبياد العالمي” مؤكدا في الوقت ذاته “ان انتداب غالي كان لضرورات ادارية فرضتها ظروف باراولمبية ولم يكن وفق قناعات اتحادية”.
ثقافة اللاعبين
من جانبه ذكر هاشم رويض المدير الفني لمنتخب العراق بكرة القدم للصم ان نتائج المنتخب كانت منطقية وفق رؤية فنية بالقياس لحجم المنافسة ومستويات المنافسين.
وعلل رويض عدم مضي منتخبه للدور الثاني بـ “ضعف الثقافة الكروية للاعب العراقي وتواضع التجربة الدولية له بالقياس للآخرين” مشيرا الى ان منتخب العراق الاول كان حل بالمركز 23 من بين 24 في اول مشاركة له في نهائيات كأس العالم في العام 1986 وان منتخب الشباب هو الاخر تاهل الى نصف نهائي المونديال العالمي الاخير بعد اربعة تجارب سابقة لم يتجاوز فيها الدور الاول غير مرة واحدة. وختم رويض حديثه بالقول ان التجربة العالمية الاولى اثرت تصوراته ومساعديه بسبيل يمكن توظيفه مستقبلا عبر الافادة من الاحتكاك بمنتخبات عالمية من الصف الاول، ومؤكدا ان تحديثا جذريا بات مطلوبا ستجري فصوله في صفوف لاعبي المنتخب.
من جانبه قال حسين الشافي المدرب المساعد للمنتخب ان فارق الخبرة قال كلمته بقوة بين منتخبات اوربا وباقي المنافسين مستثنيا “المنتخب الايراني صاحب التجربة الطويلة ومنتخب مصر الذي اسعفته سهولة مجموعته في الدور الاول”. واشار الشافي الى ان “البناء الجسماني للاعب والسمة المنولوجية للعرق الاوربي له منحتاه تفوقا كبيرا امام فضلا عن اسيا وافريقيا يضاف لذلك الاصابات التي تعرض لها عقل الفريق العراقي اللاعب محمد جواد وصانع العابه مصطفى شندي قبيل النهائيات واصابة حارس المنتخب وقائده باسم جبار بمنتصف المشوار ادّت مجتمعة الى تفوق اوربي في مواجهات العراق امام تركيا والمانيا.
AZLAS
AZLAF























