
قبّعة اللامحدود .. أنطلوجيا قصيدة النثر – علاء حمد
صدر الكتاب النقدي قبعة اللامحدود؛ بواقع 494 ص/ حجم كبير، عن دار تأويل للطباعة والنشر والتوزيع – العراق – السويد
وقد شاركنا 58 شاعرا عربيا؛ من العراق، سورية، المغرب، فلسطين، تونس والبحرين..
وقد جاء في مقدمة الكتاب:
ثقافة اللامحدود وشعراء الزاوية الحادة
نبحر مع اللامحدود، لكي لانصطدم بالأشياء التي تعيق الأحلام وتلقائية القول الشعري؛ فالطائر في الفضاء، حرّ وطليق لاتوقفه شارة ولا غيمة ولا شارع، وتحديقاته حرّة لذلك يتجه باتجاهات عديدة، ويستقرّ على ناصية مرغوبة بالنسبة لرحلته الفضائية.. فالشاعر كالطائر يتكئ على ناصية تؤدي إلى أريحية التحديق بين الرؤية والرؤيا، ومن خلال هذه المساحة الحرة يتحرر المتخيل ويتحرر المحسوس؛ ويشكلان علاقة بركانية بإيجاد التصورات والتصاوير الملتقطة من البعد الخيالي والاعتناء باللحظة التي لها تأثيرها اللحظوي بابتكار الصور المؤدية إلى منظومة الدهشة، فكلّ حقل دهشوي له خاصيته في الحقول الذاتية، لذلك خلف كلّ نصّ جديد متخيل مستجد، وخلف كلّ نصّ ذات عملت على التكيف مع العلاقة الجديدة لتراسل الحواس وتعتني بالممكنات المحيطة بها..
شعراء الزاوية الحادة، انطلقوا بنصوص انفرادية وكلّ شاعر له مساحته وعنونته الخاصة به، فهم مجموعات مختلفة عن الواقع الذي نعيشه، لذلك اعتنوا بالمؤسسة الجمالية وتجاوزوا المألوف وهم يميلون إلى اللامحدود؛ لكي يكونوا طيورا محلقة في الفضاء الشعري، والتمرّد سمة من سماتهم، ومن خلال علاقاتي مع النصّ أو مع من كتب تلك النصوص، تراهم بمستوى من الوعي الذاتي فاقترب الخلق الجمالي منهم أكثر وأكثر، وكلّ شاعر كوّن خاصية من خصوصيات المعرفة النصية ليحلق بكعب عالي، ويكسر مساحة الخطاب العادي، وينتمي إلى فرادة الوعي الشعري..























