قيادي في حماس حزب الله يتوسط لمصلحتنا مع الأسد مقابل عودة المساعدات الإيرانية


قيادي في حماس حزب الله يتوسط لمصلحتنا مع الأسد مقابل عودة المساعدات الإيرانية
1430 قتيلاً من القوات النظامية والشبيحة والمليشيات في معركة الخالدية
بيروت ــ دمشق
غزة ــ الزمان
صرح احمد يوسف القيادي في حماس أن لقاءات مهمة عقدت بين قيادة حماس ومسؤولين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني بهدف تسوية الخلافات التي نشأت اثر الموقف من الأوضاع في سوريا ولاعادة العلاقات لسابق عهدها، دون تحديد الموعد الدقيق لهذه اللقاءات.
وقال يوسف، ان لقاء مهما عقد خلال هذا الشهر بين قياديين اثنين بارزين في حماس والمسؤولين الايرانيين وبمشاركة قادة من حزب الله تم خلالها بحث العلاقات المشتركة الاستراتيجية بين الحركة وايران . وأضاف أن الجانبين شددا على حرصهما ورغبتهما بمواصلة العلاقة الطيبة والتنسيق المشترك وتم التأكيد أن حماس شريك استراتيجي لايران . وتابع قائلا تم التفاهم أن كل طرف يتفهم مواقف الطرف الآخر في القضايا الخلافية خصوصا ما يتعلق بالموقف من الأوضاع في سورية وكل طرف أبدى حرصه على التعاون والتنسيق في كافة القضايا . وأضاف أنه تم التفاهم أن تتواصل هذه اللقاءات وأتوقع قريبا عودة العلاقات وربما أقوى مما كانت عليه في السابق، واستقرار الأوضاع في سوريا سيساهم في ذلك . وقال يوسف ان القضية الفلسطينية قضية مشتركة وهي قضية الأمة العربية والاسلامية ونحن حريصون على الاجماع بشأنها ، مشيرا الى أن حماس لم تقطع أصلا العلاقات مع ايران رغم أنها تأثرت بسبب الموقف من الوضع في سورية، وموقف حماس أنها مع حق الشعب السوري في التعبير عن رأيه وهو موقف مبدئي وأخلاقي . وأكد أن عودة العلاقة بين حركته وايران لا يرتبط بتطورات الأحداث في مصر . وتوقع القيادي في حماس عودة الدعم الايراني قريبا على كل المستويات بما فيها الدعم المالي. وكان مسؤولون في حماس قد أكدوا أن الدعم الايراني تقلص بسبب موقف الحركة من الأحداث في سوريا، حيث تعتبر ايران من أكبر الداعمين لحماس وحكومتها في قطاع غزة. من جانبها سيطرت القوات النظامية السورية مدعومة من عناصر حزب الله اللبناني على معظم حي الخالدية المحوري في مدينة حمص بعد شهر على بدء حملتها لاستعادة المعاقل الباقية للمعارضة في ثالث كبرى مدن البلاد. فيما قالت مصادر عسكرية في قوات النظام ان خسائر القتال خلال الاشهر الاربعة الاخيرة لاستعادة حي الخالدية قد بلغت 1430 قتيلا من الجيش النظامي والشبيحة وحزب الله. واوضحت المصادر انه تم السيطرة على 60 الى 70 بالمائة من الحي.
من جهته، قلل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة من اهمية التقدم في الخالدية، معتبرا في بيان انه انتصارات وهمية … يروج لها النظام المتهالك .
AZP01