إسرائيل تتدرب على إطلاق أريحا والسعودية تنشر صواريخ هجومية

إسرائيل تتدرب على إطلاق أريحا والسعودية تنشر صواريخ هجومية
رام الله ــ طهران ــ لندن ــ الزمان
أكدت مجموعة آي اتش انتيليجنس البريطانية التي تضم مستشارين متخصصين في شؤون الدفاع ان السعودية تملك صواريخ باليستية موجهة الى ايران واسرائيل وموجودة في قاعدة سرية في الصحراء.
من جانبها نفذت اسرائيل امس ما وصفته بانه تجربة مقررة على نظام لاطلاق الصواريخ في قاعدة عسكرية على ساحل المتوسط.
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن محللين ان التجربة نفذت على نسخة من صاروخ اريحا البالستي بمدى 5000 كلم على الاقل وهو قادر بسهولة على ضرب ايران.
واكدت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان موجز هذا الصباح اجرت اسرائيل تجربة من قاعدة بالماخيم لنظام اطلاق صاروخي .
وتابعت ان وزارة الدفاع كانت اتخذت سابقا القرار باجراء التجربة المحددة الموعد، واجرتها بحسب الخطة من دون مزيد من التفاصيل.
وفي كانون الاول 2008 اجرت اسرائيل تجربة ناجحة لاطلاق صاروخ بالستي طويل المدى بعد ايام على تحذيرها ان جميع الخيارات مفتوحة لمنع ايران من الحصول على سلاح ذري.
ويعتقد ان صاروخ اريحا ارض ــ ارض الاسرائيلي قادر على حمل رأس نووي او كيميائي او جرثومي.
واجرت اسرائيل آخر تجربة على نظام الاطلاق لديها في تشرين الثاني»2011.
وذكرت دراسة لهذه المجموعة ان صورا التقطت بواسطة الاقمار الصناعية اظهرت منصات لاطلاق صواريخ مع علامات تشير الى اهداف ايرانية محتملة ومواقع اخرى في اسرائيل.
وفي حال تاكدت هذه المعلومات فستكون هذه القاعدة التي اقيمت في قلب الصحراء السعودية الثالثة من نوعها في المملكة. وقال روبرت مانكس رئيس التحرير المساعد للمجموعة تفيد دراستنا ان هذه القاعدة عملانية جزئيا او كليا مع منصات لاطلاق صواريخ موجهة نحو اسرائيل وايران .
واضاف المصدر نفسه ان هذه القاعدة يمكنها ايضا ان تعمل كمركز تدريب وتخزين.
وتابع مانكس لا يمكننا ان نتاكد ان الصواريخ موجهة تحديدا الى تل ابيب وطهران، ولكن في حال تم اطلاقها نستطيع ان نتوقع انها ستستهدف مدنا كبرى .
وقال ايضا لا نريد الخروج بخلاصات كثيرة حول الاستراتيجية السعودية، ولكن من الواضح ان السعودية لا تربطها علاقات جيدة بايران او اسرائيل .
وابدت السعودية خشيتها مرارا من الطموحات النووية لطهران ونددت ايضا بالقدرات النووية لاسرائيل.
واوضح مانكس ان قاعدة مماثلة لاطلاق الصواريخ يمكنها ايضا ان تكون مفيدة اذا قررت السعودية امتلاك اسلحة نووية، وهو امر كان اقترحه الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الامير تركي الفيصل العام 2011.
على صعيد آخر نفت ايران، امس، المعلومات التي أوردها معارضون في المنفى في منظمة مجاهدي خلق حول وجود موقع نووي سري جديد قرب دمواند في محافظة طهران.
ونقلت وكالة مهر الايرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس عراقجي أن هذه المعلومة خاطئة وننفيها .
وكشف معارضون ايرانيون من منظمة مجاهدي خلق ، الخميس، أنهم حصلوا على معلومات حول وجود موقع سري جديد ضمن البرنامج النووي الايراني بالقرب من دمواند في محافظة طهران.
وأعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تنتمي اليه منظمة مجاهدي خلق في بيان أن شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل ايران حصلت على معلومات موثوقة حول وجود موقع جديد سري مخصص للبرنامج النووي للنظام، تم جمعها طيلة عام من قرابة خمسين مصدر في مختلف مؤسسات النظام .
والمجلس الذي يوجد مقره في المنطقة الباريسية، هو التنظيم الرئيسي للمعارضة الايرانية في المنفى، وقد أورد مرارا في الماضي معلومات حول البرنامج النووي الايراني.
من جانبه قال جيل تودور المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان الوكالة ستقيم المعلومات التي أعلنت كما نفعل حيال كل معلومة جديدة نتلقاها .
وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فان الموقع هو مركز جديد مخصص لنشاطات نووية. الاسم السري للمشروع هو منجم الشرق نسبة الى منجم قريب أو مشروع كوسار. والموقع موجود وراء سلسلة من الأنفاق داخل الجبل في ضواحي مدينة دمواند شمال طهران .
وتابع أن بناء المرحلة الأولى من المشروع بدا في العام 2006 وانتهى مؤخرا. وشملت المرحلة الأولى حفر الأنفاق وأربعة مستودعات في المنطقة الخارجية ومنشآت الموقع وتشييد الطرقات من أجله .
وتشتبه الدول الغربية في أن ايران، وعلى الرغم من نفيها المتكرر، تريد امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.
وتواجه ايران قرارات عدة من مجلس الأمن الدولي اضافة الى عقوبات اقتصادية مشددة فرضتها الولايات المتحدة ودول في الاتحاد الأوروبي الأمر الذي انعكس سلبا على اقتصاد البلاد.
AZP01