
هلال العيد .. على أرجوحة الذاكرة – موسى عبد شوجة
يمر..قطار…….. العيد…بعرباته..المزركشه..بلون…..
فسائل…….
واحاتنا النضرّه…..ليجتاز..محطاتنا المتأرجحه….على بندول….عمّرنا…الصاهل…..
ليقطع …رنين عجلاته…الرتيبة…سكون ذاكرة…غافية…على أفول…..حلمٍ مزمن….. .
على أفق المسافات ….يطفو رحيق نجمةٍ…يخضب…فضاءات روحنا..الناعسة….
عند أصيل..آخر يومٍ……رمضاني.
تتصاعد شهقات..خبزٍ..فراتي…عبر …
أعمدة دخان …تنانير الطين…لأمهاتنا….اللائي…ينث……… جبينهّن…..
هيلا…ومسكاً….ندي…كنداوةِ…
هلال.. أول فجر….
يجثم…على..شرفات..مدينتنا.. ليعفّر…..
.بالحناء….باطن…وظاهر….
بيوتات الطين….وهي…تتطلع..لشفق..
يومٍ….سرمدي…….. كجناحٍ…..يلّوح …..لزبدِ
شاطىء….على أكتاف موجٍ درّي.
نعم……لعمّري…..كنا..ننشر قلوبنا……مناديلا…بيض……تقطر بشذا….
صباحاتٍ….زبرجدية……هكذا…
كنا…..مع…..
صبية…وصبايا…جيراننا…نحلق…..
كفراشاتٍ……
.بأجنحةٍ…ملونة…ما بين الأزقة…وتلك البيوتات….و(الدرابين)…..
.ومازالت..خيوط…طائراتنا..
الورقية…على اسلاك…أعمدة..الكهرباء لتللك..الازقة….وما.. أختفت…ولا…أندثرت….. بصمات….رفاق الصبا…الذين…رحلوا…على عجالة…وغفلة….من….دائرة..
الزمن الحاضر..
.كنا نستنشق عبير العيد على مسافة فرسخ ونيف.. قبل نزوله على مدارج المدينة… لنطوي الثياب الجديدة ونضعها تحت وسادة احلامنا……و نكفن باطن أكّف أيادينا بالحناء …ونحلق كطيورٍ… (الصاف) على معراج أمنياتنا المتطلعة لضفائر هلال عيد بهّي …. بلى كانت اسماعنا تواقه لرنين دراهم ( العيديات) …..
ورئاتنا تتضُوع رحيق (كليجة ) أمهاتنا
لعمّري ..كانت حدقات عيوننا تكتحل .بالطلعة الزاهيه لوالدنا وهو يستقبل المهنئين ……
كنا نسرح …ونمرح في عربات الخيل وهي تدور وتجول…. مابين الازقة….وأراجيح النخيل …. تقطع حناجرنا ….سكون الذاكرة وهي تصدح مع صهيل الخيل بزغرودة طرية (( للشواذي بعشر فلوس ما كو وكفه بس اجلوس ))
نعم هكذا …أصبحنا… وأمسينا…..كشراعٍ
بين اعصاير ذاكرة …وعمر صاهل























