
أبوأسامة التونسي يقيم إمارته في سوريا على جماجم المنتفضين ضد الأسد
تنظيم دولة العراق وبلاد الشام يعلن الحرب على الجيش السوري الحر
حلب ــ بغداد ــ الزمان
أعلن تنظيم القاعدة المنضوي تحت عنوان الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام الحرب علنا على الجيش السوري الحر. فيما اندلعت اكثر من تظاهرة في الرقة وكذلك في أرياف حلب المتاخمة للحدود التركية تنادي بخروج تنظيم القاعدة الوافد من العراق خارج سوريا غير ان عناصر القاعدة اطلقوا الرصاص وقتلوا عشرة منهم، الاسبوع الاخير. ووزع المدعو أبواسامة التونسي قائد مجموعة من ذلك التنظيم بيانات بقوائم المطلوبين من الجيش الحر معلقة على ابواب الجوامع الرئيسية في بلدة دانة وبلدة دار عزة قرب الحدود التركية باتجاه باب الهوى، اللتين بسطت القاعدة العابرة من العراق نفوذها فيها وقامت بعمليات ذبح لجميع عناصر الجيش الحر الذين وقعوا تحت ايديهم.
كما قام التونسي بإلزام جميع كتائب الجيش الحر في البلدات والقرى الصغيرة بإعلان المبايعة لما يسمى الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام وتسليمه أسلحتهم الى التنظيم حيث ثبت لدى استخبارات الجيش الحر انّهم يقومون بارسال السلاح الى داخل العراق. وحسب مصادر امنية فإن ايران اخترقت القاعدة منذ عام 2004 ووظفتها لاهدافها في العراق واليوم في سوريا. وقال مسؤول أمني في العراق ان هذا الاسلوب في قيام القاعدة بذبح كل شخص لا يسلم سلاحه لها ويعلن البيعة لهم اتبعوه في العراق وصفوا خلاله مختلف الفصائل المسلحة التي كانت تقاتل القوات الامريكية. واضاف المسؤول الامني في تصريح لـ الزمان . ان القاعدة في العراق بتنسيق أو بدونه ساعدت الاجهزة الحكومية في تصفية فصائل مسلحة بشكل كامل.
وقال مقاتل في الجيش الحر يدعى أبووائل الحلبي نجا من ملاحقة ابو اسامة التونسي ان تنظيم القاعدة الذي غزا المناطق التي حررها الجيش الحر بدمائه يمتنع عن الذهاب للقتال في الجبهات المفتوحة في حمص وحلب وخان العسل ويستقوي بما يمتلك من تمويل وسلاح وبطش بعيد عن سماحة الاسلام لفرض امارات اسلامية تخدم نظام بشار الاسد لانها تقضي على الجيش الحر وتنزل الرعب في الشباب الساعي للالتحاق بالجبهات.
ويرفع تنظيم الدولة الاسلامية اعلام القاعدة وتقيم في مقرات كبيرة في المناطق المحررة من قبل الجيش الحر. وقالت سيدة في تظاهرة الرقة ان الجالسين في مقرات القاعدة هم سرسرية ومن سقطة المجتمع وشبيحة النظام جاءوا ليشقوا الجيش الحر ويدمروه في معاقله باسم الاسلام وتعيش جبهة النصرة خلافا لم يصل الى حد الصدام مع دولة العراق وبلاد الشام. واضاف المقاتل ان التونسي وعناصره الذين يعرفون بالمهاجرين قتلوا قائد كتيبة للجيش الحر واثنين من اخوته بطريقة الذبح البشع وهو القائد المحلي فادي القش. واضاف المقاتل ان ثلاثة من عناصر التونسي اغتصبوا طفلا من بلدة الدانة عمره تسع سنوات في حادثة مشخصة جرى رصدها وتحديد المجرمين فيها واكد المقاتل نفسه ان التونسي معروف بسوء الخلق ولا يحضر صلاة جمعة ويحتجز نساء واطفالاً لديه عدة ليال في مخادعه بقوة السلاح. ومن جهته لفت المصدر الأمني العراقي ان التونسي كان متنقلا بين سوريا والعراق وتدرب في معسكر في اللاذقية تحت اشراف مخابرات النظام السوري قبل سنوات وانه على صلة بهم.
وقال أبووائل الحلبي ان التونسي ومساعديه اعلنوا إنهم يذبحون كل مسلح لا يبايعهم ويسلم سلاحه لهم ويخضع لأوامرهم قبل ان يذبحوا عناصر الرئيس بشار الأسد. وأضاف الحلبي ان هذه العناصر تعمل لصالح النظام بلا ريب أو لجهة أخرى أسوأ، لكن لا صلة لها بالاسلام أو بسوريا من قريب أو بعيد. وناشد الحلبي قيادات الجيش الحر ولواء التوحيد في حلب والزعيمين عبدالجبار العكيدي وعبدالقادر صالح لشن حملة تصفية ضد هذه الحثالات من شذاذ الآفاق والشاذين جنسياً.
ودعا مقاتلون في الجيش الحر اللواء سليم ادريس الى القضاء على مجاميع صغيرة قبل ان تستفحل من هذا التنظيم المشبوه الذي يشيع التفرقة بين السوريين ويستهدف كل من يقاتل بشار الأسد في عملية لم تعد خافية على احد.
AZP01























