سقوط الصمت.. رواية عمار علي حسن
القاهرة الزمان
صدرت رواية الكاتب المصري عمار على حسن سقوط الصمت ، وهي الرابعة له، بعد شجرة العابد و جدران المدى و زهر الخريف .
فصول الرواية متتالية روائية، حيث تفترق الفصول وتتداخل لخدمة فكرة مركزية واحدة تسيطر على أجواء الرواية، تستلهم الروح المصرية الأصيلة متعددة الطبقات، متراكبة الأزمان، متداخلة الحضارات.
كما رصدت الرواية ألاعيب جماعة سياسية هى جماعة الإخوان المسلمين، وقفزها الصريح على طموحات الشباب، واستظلالهم بالأميريكيين، حتى ينالوا غرضهم وذلك قبل أن تتنبأ بسقوطهم، وعياً بهذا المسار واستشرافا من الراوي العليم بمصائر أبطاله وبنهاية أحداث الواقع.
تذهب هذه الرواية وراء الإنساني والجمالي والمخبوء فى ثورة يناير المصرية من خلال سرد ووصف وحوار يصنعه راو عليم ، عبر شخصيات متنوعة خلقت المشهد المهيب، وذلك فى بطولة جماعية تضم الثورى الحالم والانتهازي، وشبابا من الشوارع الخلفية وأبناء الطبقة الوسطى، واليساريين والليبراليين والإخوان والسلفيين، والجنرالات وأنصار النظام السابق واللامبالين، والعمال والفلاحين والموظفين والإعلاميين والمثقفين، والشيوخ والصبية والرجال والنساء، والقاضي العادل وترزي القوانين، وأرواح الشهداء والمصابين، وكذلك الهلال والصليب كرمزين لوحدة وطنية، وتمثال عمر مكرم الذي يتوسط ميدان التحرير، وتمثال زورسر الذي يغادر المتحف ويتفقد الثوار.
وتضم رسامي الجغافيتي وصانعي اللافتات وكاتبي الهتافات والشعارات، وأطفال الشوارع المشردين ومتحدى الإعاقة، والبلطجية والمتحرشين والمخبرين، والأميين ومجيدي النقر على رقعة الحاسوب ليصنعوا الدهشة والأمل فى العالم الافتراضي، والأجانب الذين جاءوا للمتابعة كصحفيين أو دبلوماسيين، وشبابا عربيا بهره ما حدث فى لحظته الأولى وأثار شجونه وتمنى أن يراه فى بلاده.
كما تضم سيدات مجتمع، وفتيات واجهن كشف العذرية والسحل فى الشوارع الملتهبة، وأخريات قاتلن كالرجال حين فرضت السلطة المستبدة على الثوار مغادرة التعبير السلميعن الغضب المرير.
AZP09























