
جمال حشمت القيادي بجماعة الإخوان لـ الزمان سنشارك في الانتخابات البرلمانية
الإخوان يطلقون النار في الاسكندرية والمعادي وبهاء الدين الأقرب لرئاسة الحكومة والبرادعي نائباً له
القاهرة ــ مصطفى عمارة
جرى أمس تكليف الشخصية الاقتصادية زياد بهاء الدين بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة. فيما اكتفى محمد البرادعي الذي كان مرشح المعارضة لرئاسة الوزراء باحتلال منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الخارجية. على صعيد آخر أطلق الاخوان المسلمين النار في المعادي والمنية والاسكندرية على معارضي الرئيس المخلوع محمد مرسي. على صعيد متصل كشف جمال حشمت القيادي بجماعة الاخوان المسلمين ل الزمان ان الجماعة على استعداد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة في اطار مصالحه وطنية تتم بين كافه القوي السياسية. وأضاف ان الاخوان يسعون الى حقن دماء المصريين وان الاعتصامات والتظاهرات التي تحدث حاليا سوف تحافظ على طابعها السلمي وان حزب الحرية والعدالة ليس لديه مانع من اجراء انتخابات رئاسية مبكرة بشرط ان يتم عقد جلسات للحوار الوطني تشمل كل القوي السياسية وفي السياق ذاته عقد مكتب الارشاد اجتماعا طارئا قرر خلاله وضع خطة للتحرك لدي الولايات المتحدة ومنظمات حقوق الانسان للتدخل للافراج عن قيادات الاخوان الذين تم القبض عليهم مؤخراً. في السياق ذاته أرجع عدد من الخبراء السياسيين تظاهر شباب الاخوان بعد الاطاحة بمرسي يعود الى محاولتهم الضغط لعقد صفقة خروج آمن تحصل بها الجماعة على أكبر قدر ممكن من الوعود والضمانات من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن عدم الملاحقة القضائية للقيادات واستمرار حزب الحرية والعدالة فى المشاركة بالعملية السياسية، فضلاً عن الحفاظ على التنظيم قائماً.
وقال عمرو الشوبكى، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان تنظيم الاخوان يرفع حالياً سقف المطالب بحيث يطالب بعودة مرسى للحصول على أقصى قدر ممكن من الوعود والضمانات التى تحول دون التنكيل بالقيادات، خصوصاً فى ظل التوجس من تكرار سيناريو 1954.
وأوضح أن الاخوان قد تقبل بسحب أنصارها من الشوارع ووقف العنف اذا حصلت على ضمانات من القيادة العامة للقوات المسلحة بعدم الملاحقة القضائية، فضلاً عن استمرار حزب الحرية والعدالة فى ممارسة الحياة السياسية وتنظيم الاخوان فى العمل المجتمعى.
وأضاف الشوبكى أعتقد أنه لا خلاف حول استمرار حزب الحرية والعدالة فى ممارسة الحياة السياسية، ولكن سيكون هناك خلاف حول استمرار تنظيم الاخوان بوضعه الحالى ودون اخضاعه للقانون، فضلاً عن أنه من غير المقبول أن تعد القوات المسلحة بعدم الملاحقة القضائية لقيادات الاخوان فى ظل وجود العديد من القضايا والبلاغات ضدهم .
من جانبه، قال ثروت الخرباوى، المفكر والقيادى الاخوانى السابق، ان قيادات التنظيم يمكنها أن تقبل بانهاء حالة الفوضى الحالية اذا ما حصلت على ضمانات بالخروج الآمن وعدم المساس بقيادات الجماعة وأنصارهم من قيادات الجماعة الاسلامية وعلى رأسهم عاصم عبدالماجد وصفوت عبدالغنى.
وأوضح أن ثمة توجسا لدى قيادات الاخوان من التنكيل بهم من خلال الملاحقات الأمنية والقضائية، لذلك يسعون حالياً لاثارة الفوضى فى البلاد أملاً فى الحصول على أكبر قدر ممكن من الوعود والضمانات، قائلاً أعتقد أن القوات المسلحة لن تسمح للاخوان بفرض شروطها، ومن ثم ستلجأ قيادات الجماعة للاختباء خوفاً من الملاحقات الأمنية .
وقال الدكتور جمال سلامة، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، ان قيادات الاخوان لن ترضى سوى بتنفيذ جميع مطالبهم كاملة لأن لديهم هدفا أكبر من رئاسة الجمهورية يتمثل فى التمكين الدائم للجماعة تمهيداً لاعلان دولة الخلافة.
وأوضح أنه لا سبيل أمام الجماعة سوى القبول بارادة الشعب ومحاولة العودة للنسيج المجتمعى الذى بات يرفضهم بعد فشلهم فى ادارة شئون البلاد واصرارهم على الحكم بالقوة، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تقبل بالرضوخ لمطالب الجماعة، ومن ثم فلا سبيل أمام الإخوان سوى العمل من خلال حزب الحرية والعدالة فقط.
AZP01























