الجيش يمهل القوى السياسية يومين لتنفيذ المطالب > 16 قتيلاً و781 مصاباً حصيلة الصدامات

الجيش يمهل القوى السياسية يومين لتنفيذ المطالب > 16 قتيلاً و781 مصاباً حصيلة الصدامات
مصر تتجه إلى المجهول ومصير مرسي يتحدد خلال ساعات
القاهرة – مصطفى عمارة
تتجه مصر خلال الساعات المقبلة الى تطورات دراماتيكية. ويقطع المراقبون انفاسهم بانتظار ما ستسفر عنه المهلة التي حددها الجيش امس لانهاء ازمة الحكم في البلاد.
فيما أعلن وزير الصحة والسكان المصرى محمد مصطفى حامد عن ارتفاع حصيلة الإحتجاجات بالقاهرة والمحافظات إلى 16 قتيلا و781 مصابا، واستقال 5 من الوزراء تضامنا مع المحتجين.
وذكر حامد في تصريح له أن (حالات الوفاة توزعت على محافظات بنى سويف والاسكندرية وكفر الشيخ والفيوم بمعدل حالة واحدة إضافة إلى ثلاث حالات وفاة في محافظة أسيوط وتسع حالات بالقاهرة حالة واحدة وفاة أمام قصر الاتحادية وثماني حالات أمام المقر الرئيسي لجماعة الاخوان المسلمين بحي المقطم). وأوضح أن (معظم المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالاتهم فيما تبقى 182 مصابا يتلقون العلاج)، لافتا الى أن (585 من اجمالى المصابين تراوحت اصاباتهم ما بين حالات مرضية واغماءات وجروح وكدمات وكسور).
بنادق صيد
وأشار حامد إلى أن (عدد المصابين بطلقات بنادق الصيد “خرطوش” وطلقات نارية بلغ 186 مصابا). وسقط معظم القتلى باطلاقات نارية.
الى ذلك قال مسؤول حكومي امس إن خمسة وزراء تقدموا باستقالتهم من الحكومة المصرية بعد احتجاجات واسعة النطاق للمطالبة باستقالة الرئيس محمد مرسي.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن وزير السياحة هشام زعزوع قوله إنه (وأربعة وزراء آخرين قرروا التقدم باستقالات مسببة لرئيس الوزراء مؤكدا أنه لا عدول أو رجعة من جانبهم عن هذه الاستقالة).
وأضاف زعزوع أن (الوزراء الاربعة الآخرين هم وزير الاتصالات عاطف حلمي ووزير مرافق مياه الشرب والصرف الصحي عبد القوي خليفة ووزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية حاتم بجاتو ووزير الدولة لشؤون البيئة خالد عبد العال). واعربت مؤسسة الازهر في بيان امس عن قلقها من اندساس مسلحين بين المتظاهرين السلميين ودعت السلطات المصرية الى القبض على هؤلاء لمنع مواجهات لا يعلم مداها الا الله.
وقال البيان ان (الأزهر ينظر إلى ما يجرى الآن بقلق شديد خاصةً ما يذكر عن سقوط ضحايا والقبض على مهربي الأسلحة الذين قد يكونون مندسين على المشهد السلمي الوطني بغرض توجيه تلك الأسلحة إلى أماكن التجمعات، مما يمكن أن يؤدي إلى إراقة المزيد من الدماء المصرية).
وتابع البيان ان (الأزهر لا يمكنه أن يغض الطرف أو يتجاهل الموقف أو يقف مكتوف اليدين أمام تلك المجموعات التي تندس بين المتظاهرين السلميين وتحمل كل أنواع السلاح لجر البلاد إلى مواجهات لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى).
اجراءات فورية
ودعا الأزهر (جميع عقلاء الوطن وأجهزة الدولة المعنية ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتجريد هؤلاء من السلاح وضبطهم، وضرورة وضع المصلحة العليا للوطن وأمنه وأمانه فوق كل اعتبار والبعد عن كل مظاهر العنف ولو بالكلمة، فالكلمة في وقت الفتنة أشد من السيوف المسلطة في ساحات القتال، وضرورة إبعاد الإسلام عن الصراعات السياسية فالإسلام دين الله جاء رحمة للعالمين). ويأتي بيان الازهر غداة تظاهرات حاشدة وغير مسبوقة في مصر للمطالبة برحيل مرسي المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين.
واعتبر البيان الصادر للقوات المسلحة المصرية رقم (1) ان ماحدث امس هو خروج لشعب مصر عن بكرة ابيه للمطالبة بحقوقه الديمقراطية .. وتؤكد انها مع مطالب الشعب .. وامهل البيان النظام الحاكم وقوى المعارضة 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب المصري الذي خرج من اجلها امس في عموم محافظات مصر. ويطالب المتظاهرون الذين تحتضنهم حركة (تمرد) باستقالة مرسي.
وذكرت مصادر اعلامية مصرية ان الاخوان المسلمين شكلوا وحدات خاصة لما وصفوه (الدفاع عن الشرعية) وتلقى افـــراد هذه الوحدات الخاصة على مدى الايام الماضية تدريبات قتالية.
AZQ01