المالكي يبحث مع الجزائر الأزمة السورية:
إدعاءات كيسي بشأن تفجير العسكريين كاذبة
موسكو – الزمان
بحث رئيس الوزراء نوري المالكي الأزمة السورية مع رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح أثناء لقاء جمعهما بالعاصمة الروسية موسكو، داعيا إلى تشجيع تيار الاعتدال لمواجهة التطرف في المنطقة.
وقال بيان حكومي عقب استقباله بن صالح إن (الجانبين أجريا بحثا معمقا للأزمة السورية وشددا على ضرورة حل الأزمة عبر التفاوض والحوار والحلول السلمية وليس عن طريق القوة)، واضاف ان (الطرفين اتفقا على تنسيق السياسات والمواقف حول قضايا المنطقة والعالم العربي في ضوء تطابق وجهات النظر).
ونقل البيان عن المالكي تأكيده (حرص العراق على التواصل مع الاشقاء في الجزائر على أعلى المستويات وترحيبه بزيارة المسؤولين الجزائريين وتعميق العلاقات الثنائية)، داعيا الى (تشجيع الاعتدال وتكوين تيار معتدل لمواجهة التطرف في المنطقة). وأضاف البيان أن بن صالح (أعرب عن رغبة بلاده بتطوير العلاقات مع العراق والتعاون في جميع المجالات وتبادل الزيارات على أعلى المستويات)، لافتا الى أنه (قدم شرحا مفصلا عن الأوضاع في دول شمال افريقيا وبالأخص في مالي وليبيا الى جانب الوضع في الجزائر). وعلى صعيد اخر نفى المالكي (إدعاءات قائد القوات الأمريكية السابق الجنرال جورج كيسي بشأن تورط فيلق القدس الإيراني بتفجير المرقدين العسكريين في سامراء)، مؤكدا أن التحقيقات الخاصة بالتفجير أثبتت تورط القاعدة به. وتابع البيان إن (كيسي تحدث في حفل خاص لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في باريس مدعيا بأن المالكي قد اخبره بأن فيلق القدس الإيراني يقف وراء التفجيرات في العراق). وأوضح أن (كيسي ادعى بان الأدلة المتوفرة لديه عن تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء تشير الى تورط ايران في الجريمة، وأنه في الوقت الذي يكذب فيه المالكي ما ادعاه كيسي، فإننا نؤكد بان التحقيقات الخاصة بشان التفجير المذكور قد أثبتت بان تنظيم القاعدة الارهابي هو من ارتكب هذه الجريمة).
واشار البيان أن (القاعدة أصدرت في حينها بيانا اعترفت فيه بارتكابها الجريمة)، داعيا الإدارة الأمريكية الى (ضرورة الزام المسؤولين الامريكيين ممن يعملون في العراق او سبق لهم العمل فيه ان لا يخرجوا عن مقتضيات الصدق و المهنية).
AZQ01
























