مصدر أمني يكشف عن مخطط لاغتيال رموز المعارضة المصرية

مصدر أمني يكشف عن مخطط لاغتيال رموز المعارضة المصرية
الرئاسة تنفي إقالة قنديل وحزب النور يطالب مرسي بتقديم تنازلات
القاهرة ــ الزمان
نفي السفير ايهاب فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، ما يتردد عن اعتزام الرئاسة اقالة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، وتعيين الفريق اول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع بدلاً منه، فيما طالب حزب النور الاسلامي الرئيس مرسي بتقديم تنازلات قبل إجباره على إجراء استفتاء على بقائه في السلطة. وقال فهمي في مؤتمر صحفي برئاسة الجمهورية، ان تلك الأخبار حول التعديل الوزاري مجرد شائعات لا ترقي للرد عليها . وعلق على تساؤل بأن ذلك يمكن ان يكون تلبية لمطلب المعارضة الذي تصر عليه من اجل القبول بحوار جديد مع الرئاسة انه لا يمكن ابدا القبول بتنازلات من اجل الدخول في حوار، وانه لا بديل عن الحوار للوصول لتفاهمات ويجب على الجميع اعلاء مصلحه الوطن العليا فوق كل اعتبار للخروج بمصر الى بر الامان .
وأكد السفير عمر عامر، المتحدث باسم الرئاسة، إن الرئيس محمد مرسي في حديثه لصحيفة الجارديان البريطانية الأحد لم يبد ندمه على الإعلان الدستوري، لكن قال إنه أخطأ في بعض الأمور ومنها الإعلان الدستوري، وإنه قام بتصحيحه، كما أن هناك أخطاء أخرى يجري تصحيحها الآن.
وان الرئيس محمد مرسي مستعد لفعل اي شيء من اجل الخروج من الازمه الحالية وتحقيق الاستقرار لمصر بشرط ان يتفق مع الدستور والقانون. إلا ان فكره تقديم الرئيس لتنازلات او قبوله بشروط مسبقه للخروج من الازمه او القبول بالحوار امر مرفوض وغير مقبول.
من ناحية أخرى، حث يونس مخيون زعيم حزب النور الإسلامي، الرئيس محمد مرسي الذي كان حليفه ذات يوم على تقديم تنازلات لتجنب إراقة الدماء، وعرض أمس، القيام بدور الوساطة مع المتظاهرين. وقال في مقابلة مع رويترز ، إن المحتجين مخطئون في محاولة الإطاحة بأول رئيس مصري منتخب، مضيفا أن سقوط مرسي سيكون ممكنا ما لم يقدم تنازلات. وكان حزب النور ساعد في صعود مرسي للسلطة، لكنه نأى بنفسه منذ ذلك الحين عن القوى الاسلامية المحتشدة حوله.
وأكد مخيون انه يتعين تقديم تنازلات، حتى إذا كانت صعبة ومريرة لحقن دماء المصريين، خايفين يحصل تصعيد يصعب التحكم فيه ويكون الصوت الأعلى في الشارع هو صوت السلاح ، فلم يعد بإمكان مرسي اجتياز الاحتجاجات ببساطة مثلما حدث في السابق، وعبر عن اعتقاده بأن مرسي قد يجبر على إجراء استفتاء حول بقائه في السلطة.
إلى ذلك كشف مصدر امني النقاب ان اجهزة الامن المصرية رصدت مخطط لعناصر مشبوهة لاغتيال شخصيات بارزة وعدد من رموز المعارضة والصاقها للتيار الاسلامي لاثار الفتنة. واكد محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق ان ذلك المخطط تقف وراءه اجهزة مخابرات من الولايات المتحدة واسرائيل لاحداث فوضى وادخال مصر في حرب اهلية واضافت المصادر ان التيارات الاسلامية عقدت اجتماعات سرية في عدد من مساجد القاهرة والمحافظات لحماية نظام الرئيس مرسي تم على اثرها تشكيل ما يسمي بكتائب اسود الاسلام التي نجحت في تجنيد متطوعين لها في عدد من احياء القاهرة. وكشف مصدر مطلع ان الاجتماعات التي تمت بتلك المساجد اسفرت عن تشكيل مجموعات حركية بالاحياء السابقة جاهزة ومرابطة للتدخل السريع يوم 30 يونيو المقبل لحماية المساجد التي تكررت حوادث محاصرة الاسلاميين وحماية المنشات وعمل حصر البلطجية بكل منطقة وعملاء امن الدولة لرصدهم وملاحقتهم بذلك اليوم كما تم الاتفاق على تسليح المجموعات تحسبا للاعتداء على كتائب اسود الاسلام مع اشتراط تامين السلاح وعدم استخدامه الى في حالة الهجوم على عناصر الكتائب واللجان الشعبية بالسلاح من البلطجية او المتظاهرين.
وعلى صعيد اخر عقدت السلفية الجهادية بالاسكندرية عقدت اجتماعات متتالية داخل مقر جمعية انصار الشريعة وهي الاجتماعات التي بدات منذ 21 يونيو الماضي وهي الاجتماعات التي هدفت لتشكيل كتائب لحماية مساجد الاسكندرية يوم 30 يونيو وانتهت بالفعل الى تشكيلات فرق شبابية متقنة لفنون القتالية الدفاعية مهمتها حماية مساجد الاسكندرية التي تعتبر معاقل الاخوان المسلمين والدعوة السلفية وتم بالفعل تشكيل لجنة تدعي لجنة امان من مجموعة متطوعي السلفية الجهادية ظهروا فعليا في استعراض على كورنيش الاسكندرية في 18 يونيو الماضي.
وظهروا في صورة كتائب ترتدي تيشيرتات سوداء وبدا كتائب امان التابعة للسلفية الجهادية في توزيع مطبوعات على احياء الاسكندرية تدعو لعدم التخريب ورفعت شعار لا لانتهاك حرمات المساجد ولا لانتهاك حرمات النساء بعد تكرار حوادث محاصرة القوى المعارضة لشباب التيار الاسلامي داخل المساجد واخرها محاصرة عبد الرحمن البر وانصاره داخل مسجد حلمي الابراهيمي بالشرقية.
من ناحية اخرى كشفت التحقيقات التي اجرتها قوات الامن مع خلية حماس التي تم اكتشافها داخل شفقة بالقرب من وزارة الداخلية ان القبض على تلك الخلية تم من خلال فتاه ليل اتفقت مع اعضاء الخلية على قضاء سهرة خاصة الا انها اشتبهت فيهم بعد ان رأت في الشقة اسلحة نارية متطوره فابلغت الشرطة عنهم.
AZP02