
حزب اللّه يرتكب مجزرة في تلكلخ ومدفعية الأسد تدك العسالي واليرموك
روسيا تجلو طاقمها من قاعدة طرطوس وتعرض إرسالهم إلى الجولان
موسكو ــ بيروت ــ الكويت
ا ف ب ــ الزمان
دعا وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاربعاء امس ايران وحزب الله الى الانسحاب من سوريا.
في حين اشتد القصف الجوي والمدفعي على حي العسالي ومخيم اليرموك للفلسطينيين في دمشق. وقال الجيش الحر انه كبد القوات النظامية خسائر كبيرة في مجمع الغاز بإدلب. ونقصف النظام بالراجمات الرستن. وبعد حصار لاكثر من أسبوع تمكن حزب اللّه مع قوات نظامية من اقتحام تلكلخ المتاخمة لحدود لبنان بعد انسحاب الجيش الحر الذي قال ان حزب اللّه اعدم ميدانياً عشرة من الاهالي وحرق جثثهم. وقالت الشبكة السورية ان 2630 مواطناً سورياً قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري في خلال السنة الاخيرة.
فيما تجاوزت حصيلة القتلى الذين سقطوا في سوريا منذ بدء النزاع في منتصف آذار 2011 المئة الف قتيل، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري ، في وقت تتعقد فرص التوصل الى اتفاق على عقد المؤتمر الدولي لحل الازمة السورية في جنيف. واكد كيري انه لا يوجد حل عسكري في سوريا معتبرا ان سوريا ليست ليبيا ، كما جدد الدعوة الى حل سياسي تفاوضي على اساس اعلان مؤتمر جنيف الاول.
وقال كيري بعد محادثات مع نظيره الكويتي صباح خالد الصباح ان سوريا ليست ليبيا. انهما حالتان مختلفتان في اوجه كثيرة جدا ، وذلك ردا على سؤال حول سبب عدم التدخل عسكريا في سوريا كما في ليبيا. وذكر بأنه لم يكن هناك تدخلات خارجية في ليبيا مثل تدخل ايران وحزب الله الشيعي اللبناني في سوريا، اضافة الى تزويد روسيا النظام السوري بالاسلحة.
وحذر كيري من ان استمرار القتال في سوريا سيؤدي الى دمار الدولة وانهيار الجيش واندلاع نزاع طائفي شامل يستمر سنوات.
وقال الوزير الامريكي في هذا السياق ان الوضع بات اكثر خطورة بأشواط بالنسبة للمنطقة اذ انه يعزز المتطرفين … ويزيد من احتمالات الارهاب ، الامر الذي يرفضه العالم المتحضر على قوله.
واضاف كيري ليس هناك حل عسكري في الحالة السورية … يجب ان نسعى الى حل دبلوماسي من خلال اطلاق مفاوضات جديدة في جنيف يكون هدفها السعي الى تطبيق بيان جنيف 1 الذي يطالب بانتقال للسلطة الى حكومة في بيئة محايدة .
وكانت الامم المتحدة اعلنت الثلاثاء ان كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيلتقيان الاسبوع المقبل في بروناي لاجراء محادثات تهدف الى تسهيل عقد مؤتمر جنيف 2.
من جانبه افاد مصدر عسكري امس صحيفة فيدوموستي الروسية ان روسيا اجلت كل موظفيها العسكريين من سوريا الذين كانوا يعملون حتى الان في ميناء طرطوس بسبب النزاع في البلاد. وقال المصدر في وزارة الدفاع الروسية انه لم يعد هناك اي عسكري ولا اي موظف مدني تابعون للوزارة في طرطوس.
واوضح المصدر نفسه انه تقرر اجلاء الموظفين للحد من المخاطر المرتبطة بالنزاع في سوريا الذي اوقع اكثر من مئة الف قتيل منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقاعدة طرطوس الواقعة على بعد 220 كلم شمال غرب دمشق انشئت بموجب اتفاق ابرم في العام 1971 ابان الحقبة السوفياتية.
وهي تضم ثكنات ومباني تخزين واحواض عائمة وسفينة للقيام بتصليحات بحسب وسائل الاعلام الرسمية الروسية.
ورغم ضعف اهميته على الصعيد العسكري، فان العديد من المحللين يعتبرون ميناء طرطوس بمثابة رمز للنفوذ الذي ابقته روسيا في الشرق الاوسط. على صعيد متصل أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن بلاده تبقى مستعدة لارسال وحدة من قوات حفظ السلام الروسية الى الجولان
قال ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسي، للصحفيين، يوم الأربعاء، ان روسيا مستعدة لضم جنودها الى قوة حفظ السلام الدولية في الجولان عند الضرورة.
وكانت روسيا قد اقترحت في وقت سابق احلال جنودها محل الجنود النمساويين المنسحبين من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في الجولان.
ورحبت سوريا بالاقتراح الروسي في حين قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف الكين ان الاتفاقية الاسرائيلية السورية لا تتضمن امكانية مشاركة أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين بقوة حفظ السلام في منطقة النزاع الاسرائيلي السوري.
وترى روسيا أن تعديل قرار صدر قبل 40 عاما أمر ممكن اذا شاءت جميع الأطراف المعنية ذلك.
والى ذلك، قال مندوب روسيا الدائم في منظمة الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، للصحفيين بأن دبلوماسيي روسيا والولايات المتحدة الأميركية اتفقوا على مسودة قرار التمديد للقوات الدولية في الجولان.
وقال تشوركين ان روسيا مرتاحة لما ينص عليه القرار الذي يجب طرحه للتصويت في مجلس الأمن الدولي يوم الخميس.
وبحث مجلس الأمن، الثلاثاء، التطورات في الجولان وكيفية زيادة عدد القوات الدولية فيها.
وتضم القوة الدولية في الجولان الآن حوالي 900 فرد.
وأعلنت النمسا، الثلاثاء، أنه يمكن تأجيل سحب جنودها المشاركين في قوة حفظ السلام بالجولان بعدما قررت سحب جنودها الـ377 من بعثة المراقبة الدولية بالجولان اثر الاشتباكات الأخيرة على معبر القنيطرة التي أسفرت عن اصابة 2 من قوات حفظ السلام الدولية.
وكانت كرواتيا وكندا واليابان قد سحبت جنودها من قوة حفظ السلام الدولية بالجولان في وقت سابق.
واقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أخيرا ضم المزيد من العناصر الى قوة حفظ السلام الدولية في الجولان ليبلغ عدد عناصرها 1.25 ألف فرد طبقا للبروتوكول الملحق بالاتفاقية السورية الاسرائيلية الصادرة في عام 1974.
انفجرت عبوة ناسفة قرب مخبز في قضاء المحمودية جنوب بغداد، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى، الأربعاء 26 حزيران. وقال مصدر في الشرطة العراقية ان قوة من الفرقة الـ17 في الجيش العراقي طوقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه. ولم يحدد المصدر عدد القتلى والجرحى.
AZP01
























