شبح الانقلاب يخيم على مصر والعسكريون المتقاعدون لن نسمح بقتل المتظاهرين

شبح الانقلاب يخيم على مصر والعسكريون المتقاعدون لن نسمح بقتل المتظاهرين
القاهرة ــ الزمان
خيم شبح الانقلاب العسكري على مصر عقب رسالة وزير الدفاع عبد الغني السيسي والتي منح فيها القوى السياسية مدة اسبوع للتوافق.
واعتبر المراقبون في القاهرة ان رسالة السيسي تحمل تهديدا مبطنا بالتدخل في الحياة السياسيه اذا لم يحدث توافق بين القوى الساسية.
وكشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى ان المؤسسه العسكرية وضعت سيناريوهات للتعامل مع الوضع في حالة تفاقمه منها فرضت الاحكام العرفية وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بتولي ادارة البلاد لفترة مؤقتة لحين اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وفي محاولة لامتصاص غضب الجيش عقد الرئيس الرئيس محمد مرسي مساء امس الاول اجتماعا طارئا مع السيسي تم خلاله استعراض الاوضاع السياسية في البلاد حيث طالب السيسي مرسي باتخاذ اجراءات من شانها نزع فتيل الازمة.
من جانبها نفت مصادر برئاسة الجمهورية الانباء التي ترددت عن تكليف كمال الجنزوري بتشكيل حكومة جديده كما عقد الرئيس ظهر امس اجتماعا لمجلس الامن القومي لبحث كيفيه مواجهة الازمة.
وكشفت مصادر رفيعة المستوى ان رئاسة الجمهورية طالبت قوى واحزابا تنتمي لتيار الاسلام السياسي عن طريق مقربين من الرئيس بعدم توريط او الزج بالقوات المسلحة في الصراعات الدائرة ووقف اي تهديد او تطاول ضد الجيش خاصه مع اقتراب موعد مظاهرات 30 يونيو في الوقت الذي اعتبرت فيه القوى الاسلامية خطاب السيسي دعما للشرعية بينما اعتبر المعارضة ان خطاب السيسي يدعم ارادة الشعب في التغيير في الوقت الذي وصف فيه حازم صلاح ابو اسماعيل الخطاب بانه عربدة سياسية. في السياق ذاته اكدت مصادر ان الحرس الجمهوري يبحث ترتيبات تامين المكان الذي سيوجد فيه الرئيس يوم 30 يونيو ومازالت المشاورات تفاضل بين قصري القبة وعابدين واستراحة برج العرب فيما جرى رفع درجه الطوارئ القصوى داخل الاجهزة السيادية والامنية الى الحالة ج وقالت المصادر ان عددا من قيادات الاجهزة السيادية والامنية اجروا جولة تفقدية داخل المباني المطلة على قصر الاتحادية لبحث كيفية تامين القصر وطلبو من القائمين عليها منع تاجير الشقق وابلاغهم باي شخص يريد التاجير على ارقام هواتف خاصة وكشفت المصادر على ان الحرس الجمهوري سيتسلم مبنى ماسبيرو فجر الخميس المقبل للاشراف على تامينه بالتعاون مع وزارة الداخلية فيما يجري تشديد الاجراءات على عدد من القصور الرئاسية وتتولى قوات الصاعقه والمظلات تامين السفارات المهمة ومنها السفارات الامريكية والبريطانية والالمانية والروسية. في السياق ذاته اكد عدد من العسكرين المتقاعدين انهم لن يسمحو بقتل المتظاهرين وقال اللواء مدحت الحداد رئيس ائتلاف العسكريين المتقاعدين ان العسكريين المتقاعدين سوف يكون لهم دور كبير في حماية المنشات الحيوية ولن يسمحو للتيارات الاسلامية وجماعة الاخوان المسلمين بقتل المتظارهين وتحويل مصر الى حرب اهليه كما حدث في سوريا على الجانب الاخر وصل وفد امني تركي الى القاهرة بصورة مفاجئة وعلى الرغم من عدم الاعلان عن مهمة الوفد الا ان مصادر اكدت ان الوفد نقل لجماعة الاخوان تجربة حزب العدالة والتنمية في التعامل مع المظاهرات في الوقت الذي تعقد القوى الاسلامية المشاركة في مليونية لا للعنف اليوم لبحث الاجراءات التي تمكن اتخاذها لحماية الرئيس وقال المهندس صلاح جاهين وكيل مؤسسه الحزب الاسلامي ان حزبه سوف يعرض على القوى الاسلامية ضرورة اتخاذ الرئيس مرسي قرار باقالة حكومة هشام قنديل بشكل فوري بشكل يجنب مخاطر انقسام غير مسبوق وتابع اذا كان الثمن اقالة قنديل هو ضمان استقرار البلد والخروج من الازمة هو اطاحة قنديل فليتم ابعاده بشكل فوري.
مشددا على اهمية ان يتعامل الرئيس مع الراي العام بشكل شفاف ويكشف جميع المؤامرات التي تهدد الثورة واضاف ان الاجتماع سيقوم باتخاذ خطوات خاصة بضمان تمسك اطراف المعادلة السياسية بالطابع السلمي للتظاهر باعتبار ان اي مواجهات مسلحة ستقود مصر الى دمار شامل. من جانبه حمل محمد ابو سمرة القيادي الجهادي والامين العام للحزب الاسلامي الرئيس مرسي مسؤولية الدماء التي سالت سواء فيما يتعلق بالاعتداءات على حزب النور السلفي بالمحلة واغلاق احد المساجد وقتل صبي هناك بالاضافه اي اخر بالفيوم وحذر من ان حالة الضعف التي يتسم بها اداء الرئيس تدفع مصر الى حرب اهليه وقال ان الاوضاع الحالية تشير الى اننا مقدمون على كارثه في 30 يونيو مطالبة الرئيس باجراءات رادعة لمواجهة محاولات ادخال مصر في اتون الحرب الاهليه واشار الى ان حالة الضعف التي يعاني منها مرسي وجماعته افقدت الجهاديين الثقة في امكانية استمراره في السلطه لا سيما ان هذا الضعف سيغري خصومه بالانقلاب عليه واسقاطه ووقتها لن يستطيع احد انقاذه الا بازهاق الاف الارواح وهو ما لا نقبله.
من جانب اخر اكدت مصادر جهادية ان هناك حمي في اوساط الاسلامين لشراء الاسلحة بكافه انواعها استعدادا لـ 30 يونيو في ظل حالة من الشكوك ازاء استمرار الدكتور مرسي ومواجهة اي محاولات لاعاده انتاج النظام السابق.
يطلق عدد من الفصائل الإسلامية، اليوم، الجبهة الإسلامية الوطنية في مؤتمر بنقابة الصحفيين، لإعلان مشاركتها مع مختلف القوى السياسية والحركات الثورية في ثورة 30 يونيو، للتمرد على محمد مرسي وإسقاطه، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقال الدكتور يحيى عبد الشافي، المتحدث باسم الجبهة، إن الجبهة تضم كثيرا من القوى والفصائل الإسلامية التي اكتشفت خطأ تبعيتها وتأييدها لتنظيم الإخوان وقررت أن تعتذر للشعب المصري عن غلطتها وأن تنضم إلى تمرد وحملتها لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي.
ورفض عبد الشافي الكشف عن تلك التيارات والشخصيات الإسلامية التي قررت المشاركة فى مظاهرات 30 يونيو الآن، حتى لا تبدأ محاولات إجهاض الجبهة قبل ولادتها، مكتفيا بقوله ستكون 30 يونيو أضعافاً مضاعفة من مظاهرات رابعة العدوية.
AZP02