اشتعال الحرب بين الجماعة وشيخ الازهر بعد فتوى عدم جواز تكفير معارضي مرسي
مصادر أمنية تكشف مخطط إثارة الفوضى والرئاسة المصرية تستعين بالكاميرات لحماية الاتحادية
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر أمنية طلبت عدم ذكر أسمها لـ الزمان عن مخطط الفريق المرشح الرئاسي السابق محمد شفيق لاثارة الفوضى في مصر خلال أحداث 30 حزيران القادم لاسقاط حكم الرئيس المصري محمد مرسي.
وأكدت المصادر أن شفيق أجرى أتصالات بأحد الشخصيات البارزة في جبهة الانقاذ الوطني حيث أبدى بأستعداده لتقديم مبلغ 5 ملايين جنيه لدعم المتظاهرين في 30 حزيران.
وكان شفيق قد أكد لعدد من المقربين له في مصر انه سوف يعود قريبا جدا الى مصر لقيادة حزبه وأنه على أستعداد للترشح للرئاسة في حالة أجراء أنتخابات رئاسية مبكرة.
في الوقت نفسه كشفت مصادر مطلعة النقاب أن الاجتماعات السرية التي عقدها البرادعي وحمدين صباحي وعدد من قيادات تمرد تمخضت عن وضع الخطة النهائية لمظاهرات 25 كانون الثاني والتي تتمحور عن الدفع بعدد كبير من البلطجية لمواجهة قوات الامن ودفعها لاطلاق النار على المتظاهرين مما يتسبب في نزول المواطنين الى الشارع لحماية المعارضة فضلا عن دس 100 بلطجي بالملابس العسكرية بين المتظاهرين لتوريط الجيش والشرطة ولم يستبعد أحد أفراد البلاك بلوك أقدام الحركة على أقتحام القصر أذا رفض مرسي التخلي عن السلطة وفي مواجهة خطة تمرد لاسقاط الرئيس قررت عدد من التيارات الاسلامية الاعتصام أمام قصر الاتحادية بدء من يوم 30 القادم لحماية قصر الاتحادية من اية محاولة لاقتحامه.
وكشفت مصادر مطلعة أن الرئيس رفض طلب من قيادات الجيش بعدم نزول الاسلاميين يوم 30 حزيران القادم لمنع اندلاع اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين بسبب تخوفه من موقف الشرطة المخترقة من جانب فلول النظام السابق في السياق ذاته اكدت مصادر داخل مؤسسة الرئاسة ان هناك استعدادات قصوى لتأمين قصر الاتحادية من قبل الحرس الجمهوري، حيث توجد كتيبة قوات خاصة داخل القصر، لن تسمح للمتظاهرين باقتحام او الاسوار وصدرت تعليمات صريحة باستخدام الذخيرة الحية، حال حدوث اقتحام للقصر.
واشارت مصادر بوزارة الداخلية الى ان هناك اكثرلا من 3 آلاف ضابط وجندي سيشاركون فى تامين قصر الاتحادية وفق خطط محكمة تحت اشراف وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم، على ان يتم الدفع باكبر عدد من المدرعات والمصفحات وقوات فض الشغب وسيتم تمركزهم بالقرب من القصر واشارت المصادر إلى تركيب كاميرات خفية لتصوير المتظاهرين ومعرفة المقتحمين في حالة حدوث اقتحام للقصر.
ومن ناحية اخرى قال مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية ان الامم المتحده رفضت طلباً تقدمت به حركة تمرد للأشراف على فرز توقيعات الحملة واوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه ان المنظمة ردت على طلب الحملة بانه لا يمكن الاشراف الدولي على حصر توقيعات حملة تمرد الداعية لسحب الثقة من الرئيس المنتخب محمد مرسي، دون موافقة الحكومة المصرية، وان الامر لا يتعلق بتقديم طلب من مجموعة من المواطنين المصريين، وانما يتعلق بطبيعة عمل المنظمة، والتي ليس لها علاقة بالتحركات الشعبية.
واكد المصدر ان المنظمات الدولية، وعلى راسها الامم المتحده، لا تشارك إلا في الانتخبات البرلمانية او الرئاسية والاستفتائات الرسمية.إلى ذلك تجدد الصراع مجددا بين جماعة الاخوان المسلمين وشيخ الازهر أثر فتواه بعدم تكفير الخروج على الحاكم بالسلاح.
وردا على تلك الفتوى أكد جمال شحاته القيادي بحزب الحرية والعدالة أن الجماعة تدرس عدة خيارات للرد على شيخ الازهر منها تنظيم مظاهرات لطلاب الجامعة ضده أو المطالبة باجراء الاستفتاء على بقائه. وأكد شحاته أن شيخ الازهر يناقض نفسه فبينما حرم الخروج على الرئيس مبارك اثناء 25 يناير أتخذ موقف مناقض للرئيس مرسي ومع تجدد المواجهة بين شيخ الازهر والاخوان قرر 200 عالم أزهر عقد مؤتمر عالمي غدا بمركز أعداد القادة للتضامن مع الدكتور أحمد الخطيب شيخ الازهر والتاكيد على موقف المشيخة من مظاهرات 30 يونيو، والتي أجازت التظاهر السلمي ضد الرئيس في مقابل دعوات التكفير التي يطلقها أنصار التيار الاسلامي ضد المعارضين لحكم الاخوان، وقال عبد الغني هندي، منسق الحركة الشعبية لاستقلال الازهر، ان المؤتمر يهدف لنصرة الازهر ضد الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وأن المؤتمر سيعرض بيانا موقعا من 200 عالم وأستاذ من جامعة الازهر يستنكر مؤتمر استاد القاهرة الذي تناول أعلان الجهاد في سوريا وتكفير المعارضة وأكد الدكتور الاحمدي أبو النور، عضو هيئة كبار العلماء، ووزير الاوقاف الاسبق أن بيان الازهر الذي يجيز معارضة الحاكم، أبلغ رد على المتشددين طبقا لصحيح الدين،لان التكفير يشيع جرائم القتل والفتنة والفرقة بين صفوف أبناء الامة لافتا الى أنه لا يمكن تكفير أي شخص ينطق بالشهادتين أو يعترض على النظام الحاكم أو يبدي وجهة نظره.
ومن ناحية أخرى تشهد جامعة الازهر حربا شرسة غير معلنة للجميع بين السلفيين والاخوان للسيطرة على جامعة الازهر التي تضم أكثر من نصف مليون طالب، الامر الذي ينذر بعودة مليشيات جامعة الازهر. فعلى الصعيد الطلابي تسود الان حالة من الاحتقان بين طلاب جماعة جيل النصر المنشود التابعة للاخزان المسلمين وجماعة نبض الازهر التابعة للتيار السلفي بعد سيطرة الاخوان على مقاليد الامور في جامعة الازهر. على صعيد أعضاء هيئة التدريس، بدأت حرب تكسير العظام بين السلفيين والاخوان استعدادا لانتخابات رئيس جامعة الازهر المرتقبة، وحسب مصدر مسؤول برعاية الطلاب بجامعة الازهر، فأن السلفيين الان من طلاب الجامعة على فوهة بركان بجامعة الازهر بعد قيام طلاب الاخوان المتمثلة في قائمة جيل النصر المنشود بالسيطرة على جميع مقاعد أتحاد طلاب جامعة الازهر وعدم حصول قائمة نبض الازهر التابعة للتيار السلفي على أي مقعد.
وأضاف المصدر أن طلاب الاخوان الذين يستحوذون على نحو 65 من عدد طلاب الجامعة، بينما طلاب السلفيين يستحوزون على 25 من عدد طلاب الجامعة والباقي ينتمي لتيارات أخري مختلفة. وأوضح أن طلاب جيل النصر المنشود ذراع جماعة الاخوان المسلمين بجامعة الازهر استطاعوا أستقطاب عدد كبير من الطلاب الجدد سواء البنين أو البنات مما يعد لطمة قوية لطلاب نبض الازهر الذراع الرئيسية للسلفيين داخل جامعة الازهر. وقال المصدر المسؤول برعاية الشباب بجامعة الازهر أن طلاب الاخوان قاموأ قبل أنتخابات أتحاد الطلاب بعقد صفقة مع السلفيين بتوزيع مقاعد اتحاد الطلاب فيما بينهم إلا أن طلاب الاخوان أستطاعوا حشد أنصارهم يوم الانتخابات وفوز قائمتهم كاملة بالاضافة الى استحوازهم على جميع الانشطة الطلابية داخل الجامعة المدينة الجامعية. ومما يؤكد ذلك ما قاله الدكتور أحمد كريمه الاستاذ بجامعة الازهر الشريف إن الازهر تم أختراقه من جهتين إحداهما أخواني قطبي والاخرى متسلف وهابي ضد الثقافة الازهرية مشيرأ أنه تم أستقطاب تلك التيارات بعض أعضاء هيئة التدريس، أما بسبب بحثهم عن حظوظ الدنيا أو للتواضع العلمي.
AZP02























