
البرلمان العراقي يصادق على تدريب حلف الأطلسي الجيش والشرطة
القوات الأمنية تعلن عن مصرع القائد العسكري لدولة العراق الإسلامية في الكرخ
بغداد ــ علي لطيف
صادق البرلمان العراقي امس على مشروع قانون اتفاقية تدريب قوات الأمن بين الحكومة وحلف الشمال الأطلسي الناتو والمقدم من لجنة الأمن والدفاع نظرا لرغبة الحكومة وحلف الاطلسي في تطوير قدرات قوات الامن العراقية بما يساعد على بنائها وتأهيلها مهنيا بشكل فعال ودائم.
من جانبها سقتلت قوة أمنية عراقية القائد العسكري لقاطع الكرخ الجنوبي لولاية بغداد فيما يسمى دولة العراق الاسلامية علي محمد ابراهيم الليلة الماضية.
وقالت الشرطة ان قوة أمن مديرية استخبارات الشرطة الاتحادية بالاشتراك مع شعبة استخبارات اللواء قامت بنصب كمين في منطقة اليرموك غرب بغداد لمحمد علي ابراهيم الذي يحمل صفة آمر في قاطع الكرخ الجنوبي من ولاية بغداد لدولة العراق الاسلامية. وأوضحت بأن القوة الامنية اشتبكت مع الارهابي الذي رفض تسليم نفسه وأقدم على رمي قنبلة يدوية تجاه القوة التي ردت باطلاق النار فأردته قتيلا…لافتة الى ان العملية تم تنفيذها وفق معلومات استخباراتية دقيقة.
على صعيد آخر قتل 31 واصيب 57 بجروح، غالبيتهم طلبة جامعيون، في هجوم نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين استهدف امس مصلين داخل حسينية بمنطقة القاهرة في بغداد.
وبحسب مصدر في وزارة الداخلية فان اغلب الضحايا هم من الطلبة الجامعيين الذين كانوا يؤدون الصلاة قبل دخولهم الامتحان .
واستهدف الهجوم حسينية حبيب بن مظاهر التي تقع في الجهة المقابلة لجامعة الامام جعفر الصادق الاهلية المتخصصة بالعلوم الانسانية.
وفجر الانتحاري الاول نفسه عند مدخل الحسينية ثم دهم الانتحاري الثاني المكان وفجر نفسه في الداخل .
بدورها اكدت مصادر طبية في الطب العدلي ومستشفى مدينة الطب، تلقي31 جثة ومعالجة اكثر من خمسين جريحا.
وقال محمد جعفر احد طلاب كلية القانون في جامعة الامام جعفر الصادق كنت في داخل الجامعة عندما وقع الانفجار، لقد كان مدويا ومرعبا ورغم ذلك توجهنا الى الحسينية لاخلاء الضحايا .
واضاف جعفر الذي تلطخت ملابسه بالدماء وجدنا الجميع ملقى على الارض بين قتيل وجريح .
واثر الهجوم قررت ادارة الجامعة تأجيل الامتحانات حتى اشعار آخر.
من جانبه، قال علي الشمري الطالب في كلية القانون وهو يرتجف من الخوف وقد غطى الغبار ملابسه، ان الانتحاريين كانا يرتديان بزات رسمية وقاما بقتل حارس المسجد عند البوابة الرئيسية بواسطة مسدس قبل ان ينفذا الهجوم .
ويشهد العراق موجة عنف أدت في الاسابيع الماضية الى ارتفاع حصيلة الضحايا خلال شهر ايار الماضي، الى 1045 قتيلا واصابة نحو 2400 اخرين بجروح، بحسب ما اظهرت ارقام بعثة الامم المتحدة في العراق.
وفرضت السلطات العراقية خلال الايام الماضية اجراءات مشددة على حركة السيارات التي تحمل لوحات موقتة في بغداد، بعد انفجار نحو 50 سيارة مجهولة الهوية.
ويبدو ان هذا الاجراء دفع التنظيمات المسلحة الى العودة الى انتهاج التفجيرات الانتحارية في بغداد بعد ان كانت قد توقفت عن استخدامها منذ فترة.
الى ذلك، قتل شخصان واصيب سبعة بجروح في هجمات متفرقة في العراق، وفقا لمصادر امنية وطبية.
ففي ناحية شمال بغدادانفجرت عبوة ناسفة مزرعة مزرعة جنوب البلدة ادى الى مقتل فلاح وابنه .
واصيب اربعة اشخاص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في منطقة المنصور، في غرب بغداد.
الى ذلك، اصيب ثلاثة اشخاص، هم ضابط برتبة رائد في الشرطة وراعيا اغنام بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين في تكريت وكركوك، وكلاهما تقعان شمال بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية.
AZP01
























