الملحدون المصريون يشكلون تنظيما سرياً والازهر يحث على المواجهة
القاهرة ــ الزمان
اعلن تنظيم الملحدون المصريون على شبكة التواصل الاجتماعي اعتزامهم تشكيل تنظيم سري سوف يطرح نفسه علنياً خلال الفترة القادمة للمطالبة بحقوقهم المشروعة باعتبارهم احد الفصائل التي شاركت في ثورة 25 يناير في الوقت الذي اظهرت فيه احصائيات عن زيادة ظاهرة الالحاد في مصر بنسبة 77 في الفترة الاخيرة. وكشف صلاح عبد المعبود عضو مجلس الشورى انه كانت هناك خلايا نائمة للملحدين قبل ثورة 25 يناير ولكنها زادت عقب 25 يناير بسبب الانفلات الامني واوضح ان الاتاركية راس الالحاد وان اعضائها ينتشرون في الجامعات وطالب بتفعيل دور الازهر والمؤسسات الدينية لمواجهة تلك الظاهرة في الوقت نفسه كشف عدد من الدارسين الوافدين على الازهر ان ظاهرة الالحاد امتدت الى الازهر نفسه وقالت عائشة كامينجو احد الطالبات الوافدت من استراليا ان عدد من اعتنقوا الاسلام ارتدوا عنه وارجعت ذلك الى عدم قدرة اعضاء هيئة التدريس بالازهر على شرح العلوم الدينية بصورة مبسطة وارجع د. يحيى الرخاوي استاذ الطب النفسي انتشار تلك الظاهرة الى عداء عدد من الشباب للتيارات الاسلامية ورغبتهم في التعبير عن هذا العداء من خلال الالحاد الا انه اكد ان هناك مبالغة في تقدير عدد الملحدين لان الامر لم يصل بعد الى حد الظاهرة على الجانب الاخر دعا علماء الازهر الى تطوير الهيئات الدينية لاساليبها لجذب الشباب وحذروا من استمرار الصراع السياسي. وفي هذا الاطار اوضح الدكتور حامد ابو طالب عضو مجمع البحوث الاسلامية ان هناك مواقع متعددة على شبكة الانترنت تدعو الى الالحاد ولها رواد كثيرون وحققت نتائج ايجابية بالنسبة لاصحابها بالحاد عدد من الشباب وهذا الامر بالغ الخطورة ويستدعي من الدولة والهيئات الدينية التكاتف في مواجهه الظاهرة خاصة في ظل تطور وسائل اتصال الحديثة التي حولت العالم الى قرية صغيرة. ونظرا لصعوبة فرض الرقابة على تلك المواقع يطالب الدكتور حامد ابو طالب الهيئات الدينية يتطوير وسائلها الدعوية للوصول الى قطاعات الشباب والتواصل معهم وعدم تركهم فريسة لتلك المواقع المشبوهة التي تبث ما يخالف فكر وفطرة المجتمع المصري المتدين كما طالب الازهر ووزارة الاوقاف ودار الافتاء وكل التيارات والجمعيات العاملة في مجال الدعوة بتنسيق الجهود لحماية الشباب وتحصينهم ضد المساس بعقائدهم عن طريق شبكة المعلومات الدولية. من جانبه حذر الدكتور طارق المنشاوي الاستاذ بجامعة الازهر من استمرار الصراع السياسي وحالة التخوين بين التيارات والقوى السياسية التي تسعى في كثير من الاحيان الى تشويه فكرة الحكم الاسلامي ويضيف قائلا ان هذا الصراع هو الذي دفع بعض الشباب الى الابتعاد عن الدعوة الاسلامية بسبب حالة التنافر والتناحر ويجب على الجميع اعلاء مصلحة البلاد والعباد فوق مصالحهم واطماعهم الشخصية والذي تسبب في مناخ غير طيب لهؤلاء المتمردين على الدين جعلهم يلجأون الى اعلان الحادهم.
ويؤكد المنشاوي ان الظاهرة لم تبلغ حدا مخيفا وان بعض الافراد المعدودين لا يمثلون خطورة على المجتمع خاصة ونحن بلد الازهر قلعة الاسلام الاولى في العالم كله وعلى اهل الذكر والدعاة وائمة المساجد ان يتوافر لديهم فكر الدعوة الصحيح وفقه الاولويات خاصة ان بعض خطباء المساجد يهتمون بامور ثانوية ويتركون الامور الحيوية والجوهر لا المظهر وان يتوقف الجميع عن اثاره الفتن والفتاوى الغريبة والعجيبة التي تسهم في تفشي الامية الدينية بين الشباب وان يقدموا الاسلام بقيمته السمحة التي تنتج ولا تعطل.
AZP02
























