مصدر عسكري ينفي طلب مرسي إرسال قوات مصرية الى سوريا

مصدر عسكري ينفي طلب مرسي إرسال قوات مصرية الى سوريا
مصر جهاديون يتجهزون للسفر إلى سوريا قبل نهاية الشهر
القاهرة ــ الزمان
أفادت مصادر من أوساط سلفية مصرية عن تجهيز مجاهدين للسفر إلى سوريا مشيرة إلى أن المجموعات التي ستكون جاهزة ستسافر فورا دون انتظار لنهاية الشهر ، موعد المظاهرات المناهضة والمؤيدة لحكم الإخوان المسلمين.
وكان قادة جهاديون محليون قد دعوا سابقا للتوقف عن السفر إلى سوريا مؤقتا في انتظار تظاهرات الثلاثين من حزيران وما يمكن أن تسفر عنه، لكن مؤتمر علماء أهل السنة الذي عقد الأسبوع الماضي بالقاهرة قد دعا لنصرة سوريا والجهاد بالنفس والمال . وقالت مصادر سلفية إن المجموعات التي يتم الانتهاء من تجهيزها ستسافر دون الانتظار لنهاية الشهر ، وأنه سيكون هناك علماء رجال دين معروفون سيسافرون معهم المصادر التي لم تكشف عن كيفية تجهيز المجموعات لفتت إلى أن السلاح متواجد على ارض سوريا وأنهم بحاجة أكثر إلى الكفاءات وتخصصات مهنية على حد تعبيرها هذا وقدر مصدر معارض من الائتلاف الوطني السوري مقيم بالقاهرة لـ آكي عدد المصريين الذين يقاتلون بجانب قوات المعارضة السورية حاليا بالمئات وهو عدد لا يعتمد على إحصاء دقيق مقللا من قدرتهم على أحداث فرق على الأرض بالمعارك الدائرة هناك وفي سياق التحركات السلفية نوهت المصادر بعودة مجموعة أخرى من الجهاديين المصريين بالخارج قادمة خلال الأسابيع القادمة ، وذلك بعد عودة أكثر من 3 آلاف الفترة الماضية حسب تقارير إعلامية محلية. لكن المصادر رفضت الربط بين عودتهم والاستعدادات لتظاهرات نهاية الشهر، وقالت إن بعض هؤلاء كان تحت الإقامة الجبرية وانتهت الفترة المحددة لهذه الإقامة وبعضهم كان على قوائم الترقب وقد تم رفع أسمائهم، وبعضهم كان عليه إحكام وتم إسقاطها ، وأفادت بوجود تنسيق بين الأحزاب الإسلامية والجهات الأمنية من اجل حصول هؤلاء الإسلاميين على حقهم في العودة إلى البلاد ورفع الظلم عنهم ، مختتمة بأن هؤلاء سيعودون من عدة دول، بينها إيران ولندن والشيشان وأفغانستان على حد قولها. فيما شهدت السفارة السورية في القاهرة تكدسا هائلا من جانب ابناء الجالية السورية لليوم الثاني على التوالي بعد قرار الرئيس المصري محمد مرسي قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا. واعرب عدد من ابناء الجالية السورية بالقاهرة عن تضررهم من هذا القرار والذي لن يضر النظام شيئا من الناحية السياسية ولكنه اضر بمصالح السوريين خاصة الاسر التي لا تملك جوازات سفر او شهادات موثقة للاستمرار في حياتهم والحاق اولادهم بالمدارس المصرية في السياق ذاته رحب د. عبد الفتاح رزق منسق الحملة الدولية لدعم سوريا في مصر بقرار مرسي قطع العلاقات وطالبة باصدار قرار رئاسي بمعاملة المرضي السوريين معاملة المصريين في المستشفيات المصرية على غرار قرار معاملة الطلاب السوريين معاملة المصريين واصدار قرار من وزير التعليم الى جميع مديريات التعليم في انحاء الجمهورية بسهولة استخدام المدارس في الفترة الصيفية للتدريب والترفية كاماكن تعليم وتدريب للجالية السورية مقابل رسوم بسيطة واصدار قرار آخر من وزير الشباب بفتح مراكز الشباب مثلما فعلت نقابة الاطباء باعطاء الاطباء السوريين ترخيصا مؤقتا بمزاولة المهنة في مصر. ودعا منسق الحملة الدولية لدعم سوريا بمصر مديريات الاسكان الى اصدار قرار بمنح الوحدات السكنية غير المستخدمة في الاسكان الاقتصادي بالمدن الجديدة بايجار مخفض ومؤقت للسوريين لحين استقرار الاوضاع وعودتهم الى بلادهم. من جانبه اثنى د. جمال عبد السلام امين عام نقابة الاطباء على توجيه الرئيس للهلال الاحمر المصري لتدشين حملة مصرية بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني لتكثيف برامج الدعم لاغاثة الجرحى واللاجئين السوريين في مصر والاردن وتركيا مطالبا الهلال الاحمر المصري بالتفاعل والتعاون مع الجهات الاغاثية الكثيفة في مصر خاصة لجنة الاغاثة الانسانية بنقابة الاطباء ولجنة الاغاثة والطوارئ باتحاد الاطباء العرب وهما الجهتان المصريتان الوحيدتان اللتان لهما مستشفيات في الداخل السوري. من ناحية اخرى نفى مصدر عسكري في تصريحات خاصة الانباء التي ترددت عن طلب مرسي ارسال قوات مصرية الى سوريا او ارسال مساعدات عسكرية للجيش الحر لان الوضع في سوريا معقد للغاية وكشف المصدر ان المؤسسة العسكرية ابلغت الرئيس مرسي رفضها لاي قرار يصدره بارسال قوات مصرية الى سوريا لان هذا القرار سوف يكون ضربه قاضية للجيش المصري. ومن جانبه رفض اللواء احمد عبد الحليم الخبير العسكري والاستراتيجي توريط الجيش المصري في مستنقع من الصراعات الطائفية وحرب العصابات التي تمولها جهات عديدة داخل الاراضي السورية وطالب بضرورة الحفاظ على الجيش المصري بما يمتلكة من اسلحة ومعدات ورفع كفاءته القتالية للقيام بدوره المحدد لحماية مصر وشعبها مضيفا ان انهاء الصراع السوري يحتاج الي اجماع عربي ومجهودات عربية لدعم الجيش السوري الحر بالسلاح والاموال تماما مثل ما تفعله ايران لدعم بشار. على الصعيد السياسي بدات مصر اتصالاتها لعقد قمة عربية طارئة خاصة بسوريا واكد مصدر بالرئاسة المصرية للـ الزمان ان قرار مرسي بقطع العلاقات مع النظام السوري وتقديم الدعم للشعب السوري لا يعني تورط مصر في المستنقع السوري لان مصر تؤمن بان الحل السياسي هو افضل وسيله لتجنيب سوريا خطر التدخل العسكري الخارجي وتقسيمها الى دويلات.
AZP02