
مؤسس فرقة مكافحة الإرهاب المصرية لـ الزمان مخطط لتقسيم سيناء على ثلاث إمارات
تظاهرة تحاصر وفد حماس في أحد فنادق القاهرة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
تواصل نيابة امن الدولة العليا في مصر تحقيقها مع الجاسوس الاسرائيلي الذي تم القبض عليه حيث كشف الجاسوس في التحقيقات علاقته بشخصيات بارزة داخل مصر واستطاع ان يجند الكثير من الشباب فضلا عن رصده لتحركات الجيشين الثاني والثالث وكان له دور اثناء العصيان المدني في بورسعيد. وأكد مصدر قضائي انه سوف تجري مواجهة بين الجواسيس الاسرائيليين الذين تم القبض عليهم مؤخرا للكشف عن مزيد من المعلومات. في السياق ذاته اكد اللواء احمد رجائي الخبير الامني والعسكري ومؤسس الفرقة 777 الخاصة بمكافحة الارهاب في لـ الزمان ان ما يحدث الان على ارض سيناء هو مخططات لجعل سيناء منطقة محظورة ومعسكرا للارهاب الدولي خاصة بعدما سيطر على الحكم بمصر قيادة سياسية هشة وحكومة ليس لها في ادارة شؤون البلاد أدنى خبرة.
على صعيد اخر تظاهر المئات مساء امس أمام فندق سيتي ستار حيث يقيم وفد حماس احتجاجا على زيارة الوفد للقاهرة متهمين الحركة بدعم نظام الرئيس محمد مرسي أمام الاحتجاجات الشعبية نهاية الشهر الحالي. وفرضت قوات الأمن طوقا امنيا بمنع اقتحام الفندق .
في السياق ذاته رفضت المخابرات العامة لقاء عدد من اعضاء الوفد لدخولهم مصر عبر الانفاق رغم وجود أسمائهم في قوائم الممنوعين من الدخول كما حظرت قيادات الجيش وفد حماس من استخدام الأنفاق للعبور إلى مصر خلال التظاهرات القادمة لدعم مرسي.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت النقاب عن حصول عدد من المنتميين لحماس على الجنسية المصرية لدعم مرسي في مواجهة خصومه.
من جانبها اثارت حركة المحافظين الجدد والتى ضمت 17 محافظا منهم 7 ينتمون للاخوان المسلمين و7 ضباط متقاعدين برتبة لواء ينتمي احدهم لحزب غد الثورة ومحافظ ينتمي لحزب البناء والتنمية ومستشار ومهندسين ليس لهم انتماءات سياسية انتقادات المعارضة حيث اعتبرت تلك القوى ان هناك محاولات لاخونة الدولة وان الاختبارات تمت على اساس الولاء وليس الكفاءة. وأدى المحافظون الجدد اليمين امام الرئيس المصري، حسبما بث التليفزيون الرسمي. المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين خصوصا محافظي الاسكندرية ثاني مدينة في البلاد وبورسعيد المدينة الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس والتي شهدت عدة اضطرابات على خلفية سياسية ورياضية منذ سنتين لا سيما اثر مباراة كرة قدم تحولت الى اعمال شغب اوقعت عددا من القتلى.
واثار تعيين قيادي بالجماعة الاسلامية محافظا لمدينة الاقصر، احد اهم المدن السياحية في العالم، اهتماما كبيرا في الصحف المحلية.
والمحافظ الجديد للاقصر هو عادل الخياط، المسؤول في حزب البناء والتنمية، الجناح السياسي للجماعة الاسلامية المتشددة.
والجماعة الاسلامية كانت وراء موجة اعتداءات في التسعينيات قبل ان تنبذ العنف. وفي 1997 تبنت هجوما على موقع فرعوني في منطقة الاقصر اوقع 68 قتيلا بينهم 58 سائحا.
وكان مرسي استبدل في ايلول عشرة محافظين وعين خصوصا خمسة اسلاميين في هذه المناصب الاساسية التي كانت في السابق حكرا على اعضاء الجيش او الاجهزة الامنية.
فى هذا الاطار قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري ان ابعاد محافظ قنا عادل لبيب على الرغم من كفاءته دليل على وجود مخطط لاخونة الدولة واضاف د»محمود العلايقي عضو جبهة الانقاذ ان التغيرات تثبت ان المطالب بالتغييرات له دوافع حقيقة فى ظل محاولة اخونة الدولة ومن جانبه وصف د»عبدالمنعم ابوالفتوح رئيس حزب مصر القوية ان التغيرات تفتقر الى التوافق السياسي والموضوعية وسوف تزيد من انقسام الشارع، على الجانب الاخر قال د»مصطفى غنيمي عضو مكتب الارشاد ان استخدام مصطلح الاخونة ابتزاز سياسي غير مقبول وان الاختيار تم على اساس الكفاءة بينما اكد د»طارق الملط القيادي بحزب الوسط ان التغيرات لن تغير شيئا لان مطالب المعارضة هو تغير الحكومة فى الوقت نفسة انقسمت المحافظات حول التغييرات الجديدة حيث ساد الارتياح محافظات بورسعيد والوادى الجديد والبحر الاحمر ومطروح بينما رفضت محافظات الاسكندرية والاقصر ودمياط وقنا والقليوبية القرار واكد المحافظون الجدد عقب اختيارهم ان مصلحة الوطن فى مقدمة اهتمامتهم وانهم سوف يضعوا خطط فورية للتنمية الصناعية والزراعية وتوفير احتياجات المواطنين.
AZP01
























