إيران تتلقى دعوة شفهية لحضور مؤتمر جنيف
كاميرون سألتقي بوتين في لندن قبل قمة الثمانية لمناقشة أوضاع سوريا
لندن ــ يو بي اي
دبي ــ رويترز
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور لندن الأحد المقبل قبل انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى لإجراء مباحثات حول سوريا.
وقال كاميرون في جلسته البرلمانية الأسبوعية، امس، إنه سيستخدم قمة مجموعة الثمانية في إيرلندا الشمالية يومي 17 و18 حزيران الحالي لوضع ضغوط على جميع الأطراف للمشاركة في مؤتمر السلام المقبل حول سوريا في جنيف، وإطلاق عملية سلام، والتحرك باتجاه إقامة حكومة انتقالية في سوريا .
وأضاف أن الرئيس بوتين سيزور لندن الأحد المقبل قبل انعقاد قمة الثمانية لإجراء محادثات حول سوريا ، معرباً عن اعتقاده بأن هذه الخطوة مهمة انطلاقاً من اعترافنا بأن الائتلاف السوري المعارض هو الممثل الشرعي للشعب السوري .
وقال كاميرون من المهم أن نقدم المساعدة والدعم التقني والتدريب والمشورة للائتلاف السوري المعارض، ونحن نقوم بكل هذه الأشياء لاعتقادنا بأن ذلك سيساعد في تغيير موازين القوى لضمان أن يرى الرئيس بشار الأسد بأنه لا يستطيع كسب ما يجري بالوسائل العسكرية فقط، وأن عليه المشاركة في المفاوضات المقبلة لاقامة حكومية انتقالية .
واعتبر أن الهدف من وراء قرار الاتحاد الأوربي رفع حظر الأسلحة إلى سوريا هو توجيه رسالة واضحة عن نوايانا ووجهات نظرنا للرئيس الأسد، لكننا لم نتخذ أي قرار بشأن تزويد المعارضة السورية بالأسلحة . وقال رئيس الوزراء البريطاني إن روسيا تسلّح النظام السوري منذ عقود ومن السذاجة الاعتقاد بأي شيء آخر، ونحن لا نزوّد المعارضة السورية الآن بالأسلحة بل بمساعدات تقنية وبمعدات غير فتّاكة، ولم نتخذ أي قرار لتزويدها بالأسلحة .
من جانب آخر نقل التلفزيون الايراني الرسمي امس عن نائب لوزير الخارجية الايراني قوله إن بلاده تلقت الدعوة لمؤتمر دولي للسلام يهدف الى إنهاء الحرب في سوريا من المزمع عقده في جنيف.
وتريد الولايات المتحدة وروسيا من الرئيس السوري بشار الاسد ومعارضيه إرسال ممثلين للمحادثات المقترحة لكن هناك خلافات حول مشاركة ايران.
وقال حسين امير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية لتلفزيون برس. تي. في تلقينا دعوة شفهية للمشاركة في مؤتمر جنيف الثاني. ايران جزء مهم من حل الأزمة في سوريا .
ولم يذكر الجهة التي وجهت الدعوة لكنه قال إن ايران سترد بعد أن تتلقى دعوة مكتوبة.
وألقى عبد اللهيان باللوم على الغرب في إذكاء العنف في سوريا قائلا إن الولايات المتحدة ودولا اوربية ترسل أسلحة الى هناك على الرغم من الوجود النشط للجماعات الإرهابية .
وتنفي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تسليح مقاتلي المعارضة السورية لكن هذه الدول لم تستبعد تسليحهم في المستقبل. ويتلقى معارضو الاسد تمويلا وأسلحة من بعض الدول العربية مثل قطر والسعودية.
ولم يصدر تعليق على الفور من الأمم المتحدة او الدول التي تدعو الى محادثات السلام في جنيف بشأن تصريح عبد اللهيان بأن ايران تلقت دعوة شفهية.
وفي جنيف قال دبلوماسي عربي إن مشاركة ايران هي النقطة الرئيسية المعلقة في جهود عقد المؤتمر. وأضاف أصر الروس على حضور ايران. الامريكيون يرفضون تماما .
ومضى يقول تتوق ايران للمشاركة. السعوديون لا يمانعون في التغيب اذا كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه لاستبعاد ايران.
وكانت موسكو وواشنطن تأملان في البداية في إجراء المحادثات الشهر الحالي لكن لم يتسن هذا نتيجة لعدة اسباب منها خلافات داخل المعارضة السورية. في الوقت نفسه حققت قوات الاسد مكاسب عسكرية مما عزز موقفه التفاوضي. وقال الدبلوماسي العربي إنه يشك في إمكانية عقد المؤتمر قريبا في ظل الظروف الحالية.
AZP02
























