شح مياه الإسالة يرهق سكان السيدية

محافظة بغداد تكشف الأسباب: تذبذب الكهرباء

شح مياه الإسالة يرهق سكان السيدية

بغداد – الزمان

اضيف الى سكان بغداد عموما،ً ومنطقة السيدية خصوصا،ً هم جديد هو شح مياه الاسالة. وقال عصام مجيد احد سكان المنطقة ان (الاهالي يعانون من شح مياه الاسالة منذ اربعة اشهر وان ما يصلهم لا يتعدى نصف ساعة يومياً بحيث يتعذر على العوائل غسل الملابس أو اللوازم المنزلية أو الاستحمام).

واضاف ان (هذه الحالة باتت ترهقنا وتسبب لنا بعض الامراض كالحساسية والضيق وسط هموم اخرى نعاني منها كالكهرباء وقلة ادوية الامراض المزمنة). وناشد (الحكومة بحث هذا الموضوع والايعاز الي امانة بغداد معالجة المشكلة التي نرى سببها التوسع العمراني اللامدروس والسماح ببناء مجمع سكني قرب السيدية دون دراسة الاضرار التي تلحق بالخدمات كالماء والمجاري وشبكة الكهرباء).

وكانت محافظة بغداد، قد كشفت، عن اسباب شح المياه في بعض مناطق مركز العاصمة وحزامها.

وقال مدير ماء محافظة بغداد، رعد خيري، في بيان ان (ابرز اسباب شح المياه هو تردي واقع الكهرباء الوطنية، وتذبذب التيار للخطوط المغذية للمشاريع المائية،والتي هي بطبيعة الحال مستثناة من القطع المبرمج، لافتا الى ان (من اسباب شح المياه ايضاً هو انقطاع تجهيز الانهر الفرعية المنصوب عليها محطات السحب مثل نهر 9 نيسان، الخاصة بتغذية قواطع مديرية ماء المحافظة). واضاف ان (مديرية ماء محافظة بغداد وبتوجيه من المحافظ، شكلت غرفة عمليات لغرض عمل اجراءات سريعة وآنية لتلافي شح المياه التي تعاني منها مناطق اطراف العاصمة، مشيراً الى انه تم (عقد اجتماع في مجلس النواب برئاسة نائب رئيس مجلس النواب حسن الكعبي، وحضور نواب وممثلين عن وزارة الاعمار والاسكان والموارد المائية لغرض انجاز المشاريع المتلكئة ضمن اعمال وزارة الاعمار والاسكان في النهروان والزهور المركزي.

واشار مدير ماء محافظة بغداد الى (وجود مشاريع مركزية متلكئة من بينها مشروع الحل الدائم في قضاء النهروان، ومشروع ماء الزهور المركزي، المحال من قبل وزارة الاعمار والاسكان في عام 2012 والتي لم تنجز منها اي محطة من المحطات للاستفادة منها رغم مرور اكثر من عشر سنوات، حيث لا جدوى من هذه المشاريع اذا ما استمرت الشركات المنفذة للمشروع بالتلكؤ). واوضح ان وضع الماء في النهروان خاضع للفحوصات من قبل وزارة الصحة والبيئة، وهنالك تقارير شبه يومية، اما بخصوص المعالجة فهي من مسؤولية وزارة الاسكان والاعمار.