
ليش زعلان – حسن العلوي
هناك.فرق بين مصطلحي الضد والمعارض
حيث لا يستقيم.نظام سياسي ديمقراطي دون معارضة.والمعرضة لاتعني انها على حق دائما.فقد ثبت اننا لم نكن على حق بمعارضة الزعيم عبد الكريم قاسم.كان هو الحق ولم نكن نحن الباطل. ربما كان الاثنان على حق وربما كان الاثنان على باطل..الحاكم والمعارض.المعارض ليس عدوا.بل هو والحاكم يخضعان لمبدأ التكامل.ومحظوظ هذا الحاكم الذي يعارضه محمد رضا الشبيبي وباقر الشبيبي.وطه الهاشمي.وكامل الجادرجي.لكن عندما لايسمح بالمعارضة تلجا القوى السياسية الى النشر السري. وهو حر لايلتزم بحدود فيصدق ويكذب والناس تثق به ولا تثق.بصحف الحكومة..
انا لست عدوا للكاظمي لانه تلميذي.وعليه ان لا تجره السلطة الى عالمها.
كان محمد رضا الشبيبي وطه الهاشمي من زعماء المعارضة وهم وزراء فيها فيستقيلان اذا اقدمت على اقرار قضية لا يؤمنان بها.
ان وعي المسؤول الحكومي يجب ان يستمد قوته من ادراكه لمعنى وجوده بما يتحقق له من امتيازات مادية ومعنوية. وان يتقبل المعارضة ما دام قد دخل الحقل العام والسياسة العامة.فاذا اصيب بالنفرزة فعليه ان يعلن فشله في تحمل مايترتب على قبوله في عمل عام. لو كان هذا المسؤول عطارا او بقالا او معلما في مدرسة لما اقترب من محاسبته كاتب او معلم.انه هو الذي قبل ان يأتي الى عالمنا ولم نذهب الى عالمه. فليش زعلان..من يتحمل مسؤولية قيادة دولة فعليه ان يتحمل تبعاتها.
اكرر لو كان صاحب الامر صاحب صيدلية ، لما مسه احد في عقيدته لانه سيقيم دعوى ويكسبها كوننا قد اقحمناه معنا.
اننا نحاسبه لانه ولي امرنا.
اما ان يقبل ولاية الامر وهو مصون غير مسؤول فهذه الحالة القانونية يتمتع بها ملك دستوري فقط..
اعرفت ايها المسؤول ما الفرق بين نظام جمهوري واخر ملكي.هو هذا.
اما على مستوى شخصي فربح لنا ان يكون رئيس الوزراء من طبقة عامة الناس، على ان لا يخون طبقته.
من حق المردشورية ان يتضايقوا من اي مساس بمصالحهم ومن حق العامة ان تحمي مصالحها
اما المسؤول فهو للناس جميعا
























