كربلائيون: محطة الخيرات غير مستغلّة برغم أزمة الكهرباء

نائب : صراع المناصب وراء أزمة المياه في المناطق الطرفية

كربلائيون: محطة الخيرات غير مستغلّة برغم أزمة الكهرباء

كربلاء – محمد فاضل طاهر

تعد الطاقة الكهربائية العصب الرئيسي في البلاد لما لها اهمية كبيرة في حياتنا اليومية وبدون كهرباء يعني تعطيل للحياة لكونها تدخل في الكثير من الاستعمالات ومنها الاجهزة الكهربائية بمختلف انواعها. حيث كانت ولازالت العامل المساعد في ذلك ومحافظة كربلاء من المحافظات المتميزة في العراق لكونها مدينة دينية وسياحية في آن واحد ولتوافد ملايين الزوار عليها وعلى مدار السنة فاصبح من اللازم تعزيز الطاقة الكهربائية لها. اما اليوم فأصبحت الكهرباء متردية ولا تتناسب مع حاجتها الفعلية للمواطن مما جعل المواطنين في المحافظة يتذمرون من ذلك. ولغرض توضيح ذلك التقت (الزمان) عددا من المواطنين في المحافظة.

انقطاعات مستمرة

وقال المواطن جاسم الجبوري لـ(الزمان) امس (نحتاج الى طاقة كهربائية ليستطيع المواطن استخدامها). واضاف الجبوري (كانت الكهرباء على مر الدوام تعاني من انقطاعات مستمرة بدون وجود حل كافي لها)، مشيرا الى ان (الكهرباء في العراق بحاجة الى اهتمام وتخليص معاناة المجتمع منها)، مؤكدا انه (على الرغم من التخصيصات المستمرة لكنها بقيت متلكئة حتى الان ولا بد من اعادة النظر بها). فيما اوضح المواطن ابو فراس بالقول (محطة توليد كهرباء الخيرات غير مستغلة من قبل محافظ كربلاء وانها تجهز طاقتها الرئيسة على الشبكة الرئيسة والتي تربط جميع المحافظات) ، واضاف ابو فراس (كما تعد تلك المحطة كافية للمحافظة في حال ربطها بمحولات نقل ولكونها تجهز الطاقة الكهربائية)، لافتا الى (عدم وجود عدالة في التوزيع وبعض المحافظات ذات 4 ساعات تجهيز و4  ساعات قطع كهربائي)، مؤكدا (ففي كربلاء تكون ساعات التجهيز لمدة ساعاتين فيما ساعات القطع تكون 4  ساعات)، مبينا ان (البقاء على هذه المعادلة يعني خلق ازمة للمواطن وتأثير ذلك على الصيانة العامة وتحتاج الى اعادة النظر في موضوع التجهيز).وعزا النائب عن كتلة النهج الوطني حسين العقابي ، ازمة شح اليماه الصالحة للاستخدام وتحديدا في مناطق الحسينية والنهروان والمعامل وغيرها من المدن الى صراع المناصب في امانة بغداد. وقال العقابي في بيان امس ان (العاصمة تشهد ازمة في ضخ المياه الصالحة للاستهلاك التي تتزامن هذه الأزمة المفتعلة مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية وارتفاع الأسعار، مما جعل المواطن البغدادي يعيش في جحيم مستعر).

صراع مناصب

 واضاف ان (الازمة تقف خلفها صراعات بين أقطاب ومسؤولين كبار في الامانة ، وجوهر هذه الصراعات يكمن في التنازع على بعض المناصب والطمع بالمال الذي يسعى له البعض من خلال المشاريع والمشتريات المتعلقة بهذا الملف) على حد قوله. وتابع ان (تحويل ملف مهم وحيوي واساسي يلامس حياة المواطنين كملف المياه إلى مادة للصراع السياسي والاقتصادي بين الأحزاب يعد كارثة كبرى والأنكى منها وقوف رئيس الوزراء الذي يعد المسؤول التنفيذي الأول وصاحب السلطة الأعلى متفرجاً امام هذه المهزلة الكبرى وعدم اتخاذ اي خطوات جادة لوقفها ومحاسبة المقصرين وعزل الفاسدين والمفسدين ودفع ضررهم)، مؤكدا ان (الحكومة مطالبة باتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة وإنقاذ العاصمة وأطرافها من العطش الذي تعيشه ومحاسبة هؤلاء المتنفذين الفاسدين واحالتهم للقضاء).