
غير البزّاز أولى بالتجريح
– شامل بردان
ليست الصحافة و لا الصحفيون محصنة و لا محصنين عن السخف، وقسم من السخف صار يبث عبر الشبكة العنكبوتية، يختلط فيه الهوى الحزبي مع الذاتي مع قاعدة ذكريات غير محسومة السند الحقيقي، فيطال من يطال ممن لا يردون على المسيء او حتى المنصف رد اصحاب الكواتم والدرجات التي تنطلق فتقتل فتنسحب.
منذ فترة و سعد البزاز يجري استهدافه كما يقول الجواهري بين ” العت واللين” ربما لتصفية حساب بالنيابة، لمزيد من الشهرة، لكمد وربما عتب، وكل الذي لديهم عنه مشهد بجوار عدي صدام حسين، و علاقة بدولة خليجية، وان جاز لي ان اتخذ موقفا، فأي قادر على علاقة و تكون منتجة لمشروعة غير محرمة و لا مكروهة، فما الضير منها، فلقد رأينا افندية و معممين من 180 درجة انتماء يسعون لرضا شخصية عربية لا لعلاقة، فالعلاقات صعبة البناء على امثال الجماعة العراقية اليوم.
اما عدي و غير عدي، فالبزاز كان موظفا في حكومة العراق، التي منها لليوم ضباط امن و مخابرات و اعضاء مجلس وطني زمن صدام صاروا وزراء، بل بعض اصدقاء صدام هم قادة في العراق اليوم.
لم نسمع او نرى وثيقة تدين البزاز بتزوير شهادة دراسية، فيما مزورو ما بعد 2003 لايعدون و لا يحاسبون الا ان كانوا بلا سند.
لم نسمع ولم نشاهد وثيقة تدين البزاز انه استغل منصبه لتعيين صهر او نسيب، ولا ادعى انه من ذوي الشهداء و لا قدم ملفه ليكون متمتعا بمخصصات مخيم او سيرة جهادية و لا اتى بشهود ليقسموا ان قريبه اعدم و عليه فهو اولى بثمار الدم.
لم تبرم الزمان عقود ورق و مطابع بعمولات، و لا الشرقية اشترت اجهزة بأسعار غير الاسعار على ورق السوق و الحسابات، لم يجرِ ابتزاز موظفات و لا ترتيب المواقع بحسب حب الحجيات و العلويات.
للبزاز حسّاد، ولفريقه التلفزيوني و الصحافي المقروء و المطبوع، فهو ليس طائفيا مثله مثل الراحل فلك الدين كاكه يى، مذياعه و كامرته و جريدته مستعدة لتكون للكل بحثا عن خبر دقيق و كلمة تنطلق بلا تكميم، و منابره تقبلت حتى شاتميه و شاتمي خطه، من ملحدين ملتحين لحية ماركس، الى مدعين بالتعبد ملتحين لحية الصحابة، الى انصاف المنتمين ممن فتحوا فخذيهم بين حبيب حزبي قديم جعل منهم نوابا و رؤوساء هيئات وفخذ على درج البزاز يرومون ان يحن عليهم الحاج مخافة ان يكونوا معارضين.
هذه الامراض المكتسبة التي يطلبها سخفاء احزاب و سخفاء ثقافة و سخفاء اعلام طلب السكير للعرق، امراض اولى بالتجريح و التشخيص قبل التحريح.
منتقدو البزاز و محركو الكلاب و القطط و الفئران عليه يشبهون مدعي الشقاوة، يظهرون سليط اللسان و يحركون اوسط البنان، لكنهم ان رأوا سوطا مسلطا، اصفرت وجوههم و سكنوا الخلاء لقرقرة بطونهم.
























