
مطاردة لصوص الدولة – حسن العلوي
لولا المرابون والوسطاء ولولا وجود ىصوص المال العام لكانت عائدات النفط لاتسد حاجة الناس فحسب بل لصار دخل الفرد اعلى من دخل المواطن السويسري والالماني.لكن لصوص الدولة يحولون ثلث العائدات لحساباتهم وباسماء سرية.
قلت قبل ربع قرن ان للدا ينفجر فيه البترول ولا ينفجر الرخاء والرفاه به في ذات الوقت فهو بلد تسرقه حكومته .بلاشك.وبكل يقين.
اذا رايت اما فقيرة فالعنوا من انجبت اللصوص.
ولهؤلاء كوادر عراقية وعربية جاهزة للانقضاض على اي صوت يشير الى هذه الحقيقة المرة
لا جوع في بلدان النفط.لكن الجوع ظاهرة حياة في فنزويلا والعراق
ومن تسمى دولا أخرى.
الوسطاء الذين يتقاضون عن كل دولار يهرب من خلالهم ثلاثين سنت.
ان العاملين في التهريب هم من يسرب هذه المعلومات.بحكم التنافس بينهم.
يجب على مجلس النواب ان يدعم مؤسسات تلاحق لصوص المال العام وتخصص نسبا مجزية مما توضع عليه اليد.لكل من ساهم في الكشف عن المال المنهوب. ويجرى التشهير به على الطريقة الاسلامية التى تحرم العقاب السري وتأخذ.بنظرية العقاب العلني.حتى عندما يفر اللص الى بلاد تحميه.
هذه المهمات تنهض بها جماعات متضررة لانها منهوبة مسلوبة.
افكر دائما بمظاهرة تجمع المنهوبين ثم انكفئ لخيبتهم من الاصلاح وعدم تجاوبهم مع التحرك المطلوب.
ان الشرقية تدورفي نشاطاتها في هذه الدائرة صلوا من اجل ان تلتحق فضائيات اخرى بالركب.حاملين رايات بيضاء.بلا شعارات..
























