
قراءه في القوش حصن نينوى المنيع – ذنون محمد
البحث والتدوين امر مهم خاصه عندما يعالج او يحلل او يستقرا تاريخ المدن وهذا ات من خلال اهتمام البعض بتاريخ بلداتهم وما لها من الق وحياة وتاريخ وما لها من قصص الواجب علينا ان ندون ذاك من باب الحفاظ عليها من الاندثار او النسيان.اليوم اهداني المورخ القوشي الاستاذ نبيل يونس دمان كتابه الموسوم القوش حصن نينوى المنيع وهو كتاب قيم فيه مافيه من قصص الحياة القوشيه وما مرت بها من احداث خلال العقود الماضيه وايضا كتابات في بعض القصص او المفردات الحياتيه وهو كتاب راق لي بعد ان اطلعت على بعض اوراقه وان شاء الله سوف اكمل قراءته من باب الالمام بالحياة القوشيه وما لها من مواقف على حافه الجبل وما لها من رجال كان لهم مواقف من خلال مبادى امنوا بها.ومن الاشياء التي اسمعها لاول مره ان النبي ناحوم وهو نبي من ال يهود وله مرقد في القوش كان من اولاد من سباهم الملك شلمانصر الثالث حيث جئ ببعض اليهود خلال فتره السبي للعمل في القوش وفي الزراعه بالذات وقد مرت القوش بما مر به العراق في السابق من صراعات وغزو
ايضا من خلال ما قراءت في هذا الكتاب القيم وما كنت قد قراءت سابقا وصلت الى قناعه ان التاريخ حين يغلف بالسياسه امره مزعج ويثير القشعريره في داخلي لاختلاف الرؤى بين وبين وانا اقدر كل عنصر لكل ابحث عن الاستقلاليه فيما ارى فمن حق اي انسان ان يلتزم بما له من فكر لكن عليه ان يلتزم بها من باب الاعتزاز باصوله وليس من اجل غايات اخرى.
مشكلتنا ومشكله هذه الامم هي في التهميش والتهميش مرض استعصى بنا فكل من جاء للحكم اعتبر ذاته وامته هي المقدسه وان المكونات الاخرى مجرد ارقام على الهامش لا اكثر وتلك معضله ان لم اقل مرض فينا.
ايضا في الكتاب عادات القوشيه وما لهم من العاب شعبيه ومالهم من محلات ودرابين وما لهم من اعياد دينيه وما ترافقها من احتفالات معينه .وايضا باب في الطب الشعبي والامراض وكيفيه العلاج لدى القوشي وخاصه انه ذكر في الكتاب الحكيم القوشي ياقو الحكيم ومن بعده ابنه حميد.
ومن انه كان مشهورا لدى كافه الاماكن القريبه لما له من خبره ودرايه بكافه الامراض وطرق العلاج منها.
ايضا قراءت عن ثوره 14 تموز ومجئ عبدالكريم قاسم والذي كانت ثورته على الملكيه من مصائب هذا البلد بل من الكوارث والتي مازال العراق يدفع ثمنها وعن ماجرى ايضا من احداث فيها خاصه امر ثوره الشواف وكيف اجهضت من قبل جماعات معينه ولثورة الشواف اسباب واهمالها وانكار ما لها من اهداف ايضا امر غريب فكما انت تؤمن بما لك من فكر ومن مبادى ومن عالم تريد ان تنطلق منه ايضا للاخر نفس الحق.
هنا نعود الئ الاشكاليه التي اوصلتنا الئ هذا الحال والى هذا المربع الخطر وهي حقوق كل مكون والايمان بحريه الحزب اي كان خاصه ان كان حزبا فكريا وليس حزبا يقود الامه بالعصى الغليضه.
مفهوم الحزب لدينا مفهوم خاطى بل له اساليب يخالف كل عقليه واعيه .على احزابنا ان تعي انه من خلال فكرها ان تصل الى الاخر وليس من خلال السلاح والعصى والادعاء من انه الحق وان الاخر هو الباطل او العدو الذي علينا ان نحاربه. اما عن كيفيه وصول هذا الكتاب لي فسوف اروي لكم قصته فلم تكن لي سابق معرفه بهذا الاستاذ او المؤرخ
ولكن ما تم بيننا من تعارف كان على سبيل الصدفه فقد ارسلت كتاب لي اسمه شخصيات تلكيفيه الئ الاستاذ كريم من القوش وحين وصل الكتاب اليه كان الاستاذ نبيل يونس في زياره الئ بلدته القوش من امريكا وكان في ذلك الوقت في زياره الئ الاستاذ كريم والظاهر ان كتابي قد عرض عليه فطلب من الاستاذ كريم ان ياتي له بنسخه من الكتاب فاتصل الاستاذ كريم بي وقال ان هناك من يريد نسخه من كتابك فارسلت له ما طلب ورد لي الاستاذ نبيل يونس دمان هديتي له بهديه وهي هذا الكتاب والذي سررت فيه من باب ان فيه تاريخ وحياة ناحيه القوش وما لها من وقع وحياة ورجال..
























