
دعوات إلى التهدئة وتجنب الصراع الإقليمي الدولي
العراق يدين القصف الأمريكي ويرفض تحويله ساحة لتصفية الحسابات
بغداد – قصي منذر
رفض المجلس الوزاري للأمن الوطني ، جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات، مستنكرا استهداف الحشد الشعبي عند الشريط الحدودي مع سوريا. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المجلس عقد اجتماعا طارئا برئاسة مصطفى الكاظمي ،اعرب خلاله عن استنكاره وإدانته للقصف الأمريكي الذي استهدف موقعا للحشد قرب الحدود مع سوريا)، مؤكدا أن (هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة ، ترفضه كل القوانين والمواثيق الدولية)، واضاف انه (يدرس اللجوء الى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه، بالإضافة الى إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث ومسبباته والعمل على عدم تكراره مستقبلا)، مشددا على (رفضه الكامل جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات، أو استخدام أراضيه وسمائه للاعتداء على جيرانه، في الوقت الذي عززت فيه الحكومة خطواتها بانتهاج سياسة هادئة، واعتماد مبدأ الحوار سبيلا للحد من حدة الصراعات وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة)، لافتا الى ان (الحكومة لديها جلسات حوار متواصلة مع الجانب الأمريكي، وصلت الى مراحل متقدمة والى مستوى البحث في التفاصيل اللوجستية، لانسحاب القوات القتالية من العراق الذي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا). بدوره ، قال المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف في بيان تلقته (الزمان) امس إن (بغداد تجدد رفضها التام أن يكونَ العراقُ طرفاً في أي صراعٍ أو مواجهة على أراضيه). من جانبه ، قال اللواء يحيى رسول، الناطق بأسم القائد العام في بيان تلقته (الزمان) امس (العراق يتمسك بحقه في السيادة على اراضيه ومنع استخدامها كساحة لردود الفعل والاعتداءات)، داعيا الى (التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله). ورأت هيئة الحشد الاعتداء إضعاف للعراق وقواته الأمنية.واشار الحشد في بيان امس ان (هذا الاعتداء يمثل استهدافا لسيادة العراق ، ولاسيما انه يتزامن مع النجاحات التي تمثلت بالاستعراض بمناسبة تأسيس الحشد الذي رعاه القائد العام وانعقاد القمة الثلاثية في بغداد). وطالبت كتلة مستقلون الحكومة بتنفيذ قرار مجلس النواب بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي على ألاراضي الذي أصبح يهدد امن واستقرار البلد. ودانت كتلة دولة القانون النيابية، القصف الامريكي لقوات الحشد في منطقة القائم التي راح ضحيته عدد من مقاتلي اللواء 14. بدوره ، استنكر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم هذه الخروقات، معربا عن رفضه إنتهاك سيادة العراق من اي طرف كان. وطالب الحكيم في بيان امس الحكومة (بتحمل مسؤولياتها تجاه مثل هذه الأفعال). واكد المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي، أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على مواقع الحشد دليل واضح على يأسهم. وقال الأسدي في تغريدة على تويتر إن (هجوم الطائرات الأمريكية ضد الحشد ،هو دليل على يأسهم من عزل الحشد عن الدولة والجماهير بعد الاستعراض الذي أقامه وأثبت من خلاله أنه القوة الرسمية التي تدافع عن العراق وشعبه بوجه الأعداء). ورأى المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة صادقون، محمود الربيعي، أن (السياسة الأمريكية لن تتغير أبداً ولا علاج لها سوى القوة الرادعة)، ولفت الى ان (الجريمة الأمريكية الغادرة بقصف رجال الحشد في القائم دليل دامغ على ان السياسة العدوانية لاتتغير ابداً). وهددت جهة تطلق على نفسها اسم تنسيقية المقاومة العراقية ، بالرد على الاستهداف الأمريكي لمواقع الحشد.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها شنت غارات جوية استهدفت منشآت تستخدمها جهات على الحدود السورية العراقية، مشيرة إلى أن هذه الضربات أذن بها الرئيس جو بايدن في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية في العراق. (تفاصيل ص 3). في تطور ، بحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني مع المبعوث الأمريكي الخاص في التحالف الدولي ضد داعش بالوكالة جون غودفري والوفد المرافق له ، آخر التطورات والمستجدات في العراق وسوريا والجهود الحثيثة لمواجهة التهديدات التي يشكلها داعش. وقال بيان امس ان (البارزاني استقبل في اربيل غودفري والوفد المرافق له، وناقشا مواصلة دعم قوات البيشمركة والجيش للتصدي إلى هذه التهديدات وتحقيق الاستقرار في المنطقة).























