
صحافة رياضية بلا إنسانية – محسن التميمي
كنا اكثر من سعداء للاستجابة السريعة التي ابداها الاخوان والزملاء وهم يؤكدون دعمهم للمبادرة الانسانية التي اطلقها كاتب السطور وتفاعل معها ، لحد الان اكثر من ثلاثين شخصا بعناوين مختلفة ، الزميل الدكتور عمار طاهر واثناء الحوار معه قال كلمة بليغة جدا (لا نصدق ان هناك صحافة بلا انسانية ) في هذه الاثناء شاهدنا الزميل حاتم العيساوي وهو يتوكأ على عكاز بسبب انه يقوم بعملية (غسل كليته) بشكل مستمر وكان وضعه الصحفي صعبا ، بصراحة وصدق لو كان اي مبلغ قد تم جمعه من هذه المبادرة الانسانية لكان منحناه الى الاخ العيساوي بدون تردد ، في وقت تستحق به عائلة المرحوم ( الصحفي الرياضي) حيدر مدلول زيارة خاصة لتفقد احوالها والوقوف معها بعد رحيل زميلنا الغالي عند رب رحيم .
المبادرة باختصار شديد ، ان هذه العدد من المساهمين وربما يصل الى اكثر منه بكثير يتبرعون بمبلغ (عشرة الاف دينار شهريا ) من اجل دعم اي زميل صحفي او اعلامي يكون بأمس الحاجة الى الدعم المالي وكذلك الوقوف مع اية عائلة فقيرة فضلا عن تفقد دار رعاية الايتام والارامل ودار المسنين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اتقوا النار ولو بشق التمرة ، فإن الله عز وجل يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله ، حتى يوفيه إياها يوم القيامة ، حتى يكون أعظم من الجبل العظيم .
هل يمكن ان تكبر هذه المبادرة الانسانية وتصبح عنوان بارز يشار لها بالبنان وينضم تحت خيمتها كل الزملاء وهم يسجلون مواقف مشرفة تجاه زملاء لهم ، بل ويسهمون بتأسيس ثراء انساني عظيم يبقى طويلا لسنوات بعيدة ، نجزم انها ستكون كذلك مادام الهدف منها مشاركة المحتاجين همومهم ومعاناتهم ومحاولة تقديم يد العون لهم وهو واجب و لا يكون منة من احد ، الاهم من كل ذلك ان رابطا عظيما سيجمع بين الزملاء او المساهمين وهو الاتفاق على ان نكون يدا واحدة بل عائلة واحدة ، تجتمع على هذا المبدأ العظيم ، حب لأخيك مثلما تحب لنفسك ،نتحدث هنا بلغة بسيطة جدا مثل امنياتنا البسيطة جدا ، ونحلم ان يتحول هذا المشروع الى حقيقة في ارض الواقع وهو سيصبح كذلك بوجود هذه النخبة من الاشخاص الذين تفاعلوا معنا بصــــدق ونيات طيبة .























