
مثقفون يرون (الزمان) صرحاً عملاقاً بعالم الصحافة
قراء يشيدون بالبزاز ودوره في إرساء منبر حر ومستقل
بغداد – الزمان
تلقت (الزمان) باقة جديدة من التهاني والتبريكات بمناسبة صدور العدد سبعة الاف ، وسط تمنيات بمواصلة الابداع والتألق لاسرة الصحيفة وهي تواصل المسير نحو عقود مفعمة بالامل ، متحدين بذلك الظروف القاهرة التي تواجهها الصحف الوطنية المستقلة برغم المنغصات والظروف الاقتصادية الحرجة ، التي اثبتت (الزمان) طوال هذه السنوات بأنها مدرسة حاملة معها الامل لتطل بعطائها وشعائها الفكري على قرائها ومثقفيها . وكتبت الاكاديمية رسالة الحسن في صفحة (الزمان) على (فيسبوك) امس انه (بمناسبة الاحتفال بصدور العدد 7000 من صحيفة (الزمان) الغراء ،اتقدم بخالص التهاني والتبريكات لرئيس مجموعة الاعلام المستقل الأستاذ سعد البزاز ، وهيئة التحرير ،متمنية النجاح والتفوق لهذا الصرح الثقافي العملاق، وأن يقدرنا الله على خدمة المجتمع من خلال الكلمة الحرة التي وجدت انا شخصيا المكان المناسب لها بين عائلتي الثانية في هذة الصحيفة المعطاء من خلال الدعم والتقدير والاحترام الذي لمسته في التعامل الراقي من قبل هيئة التحرير)، واضافت انه (من دواعي سروري ان اكون عضوا في الصحيفة ،التي تمثل منبر الكلمة الحرة الراقية ومتنفس العراقيين ،فقد كانت الزمان سباقة في نقل الخبر لما تحمله من مصداقية ،فكانت الأولى بين الصحف العراقية دون منازع ، فالف تحية حب واحترام لقائد هذه المؤسسة الإعلامية الشامخة)، بدوره ، قدم الصحفي جواد كاظم عطية التهاني (للاستاذ سعد واسرة ورئاسة تحرير الصحيفة ،بمناسبة عيد اصدارها مع الموفقية والسداد ودوام التألق والنجاح باذنه تعالى).
عدد ذهبي
وكتب الصحفي سعد امين (نبارك لرئيس تحرير الدكتور أحمد عبد ألمجيد ،اصدار العدد الذهبي ، ولاسيما انه يمثل اشراقة لامعه في عالم الصحافة التي تجسد رسوخ القلم الحر والضمير الوطني لخدمة العراق وشعبه الحر الكريم، فتهانينا لاسرة الجريدة الذين لم يبخلوا عن بذل الجهود المتميزه لتكون (الزمان) لكل زمان). من جانبه ، قال خلدون المشعل (اهنئ الجريدة بهذه المناسبة وحفظ الله اسرة (الزمان) وكتابها وعشاقها ، ففي التسعينات عندما درسنا الصحافة ابلغونا ان الصحف ستنتهي وسيكون للقنوات التلفازية حصة الاسد للمشاهد والمتابع والمتلقي ،الا ان (الزمان) قلبت المعادلة ،فتحياتنا للبزاز وعبد المجيد ولمديرة التحرير ندى شوكت ومدير القسم الفني كمال مصطفى وللاسرة الصحفية هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا). ورأى محمد سعدون السباهي (الزمان كانت ومازالت اهم صحيفة عراقية واكثرها حضورا، قبل التحرير وبعده.. كان لي حضور واسع على صفحاتها من عمان إلى بغداد. فتحياتي الصادقة للزميلين العزيزين، البزاز وعبد المجيد، ولكل من عمل فيها محررا او فنيا). وعد الصحفي كريم الحمداني (الزمان) بـ (الزهور التي تبتسم مع اشراقة وجوه طيبة تعمل ليل نهار بصدق المشاعر لتوثيق الصله بين صاحبة الجلالة والشعب باقلام حرة رصينه مع اطيب التمنيات لهذا الجمع الطيب). كما بارك الصحفي نوفل الخفاجي (لاسرة (الزمان) ،صدور العـــــــدد 7000 ، متمنيا السلامة والقوة والصبر والمطاولة في اصدارها). وهنأ الكاتب سنان الشقاقي (الزمان) ورئيس التحرير عبد المجيد وسكرتارية التحرير وكل ملاكها والعاملين فيها ،الجنود المجهولين الذين يساعدونا على الوصول الى هذا المنجز الضخم ولازال في المسيرة خطوات مقبلة وافضل ان شاء الله)، وتابع ان (هذا العدد ليس بالشيء الهين . فهي على نحو اكثر من 20 عاما بحساب الأيام لكنها تعني ألاف الأفكار وألاف المقالات وملايين الحروف وبحر هائل من المشاعر وكم كبير جداً من الاحداث احتوتها في طياتها صفحات الجريدة .. تلك الجنان المعلقة في صدر الصحافة والأعلام العراقي والعربي)، مشيرا الى ان (الجريدة قد تفضلت عليّ وعلى كثير من الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين والهواة بفسح المجال للنشر ،وفتحت لهم كوة يصلون من خلالها الى الناس وكانت لهم باب يلجون منها الى عالم الصحافة والأعلام ، فشكرا لكم والف مبارك والى مزيد من التقدم والأزدهار). وبارك الكاتب محمد الجواد الجبوري لـ (الزمان) ، هذا النجاح المستمر لصوت الحق .























