
لماذا لم يستقبل القادة أم إيهاب؟ – شامل بردان
تزورها جن بلاسخارت، بسبب مقطع مصور اظهر اهمال عربة الامم المتحدة للسيدة العراقية التي قتل ابنها قاتل مجهول قتل قبله و اعاق الوف الشباب، اسماه وزير الدفاع السابق اللاجيء للسويد الطرف الثالث.
لكن ام ايهاب لم تحظ بأستقبال من مقوط ” افندي” و لا معمم بسوداء او بيضاء، و لا معقل” لابس عگال” ولا تحظى بنشر اخبارها الا عبر مواقع التواصل غير الرسمية و المحطات التلفزيونية التي لاصحابها خلافات مع الحكومة او هكذا يبدو.
ام ايهاب ام عراقية تشبه العراق و تشبه الام العراقية التي صاحبتها الفجيعة منذ قام كريم قاسم بأنقلابه، فكان على الام العراقية ان تربي للموت، فالسحل مبكي و مؤلم اذا طال زعيما، لكنه خبر للنسيان ان طال العامة، وهكذا سحل الناس على ايام قاسم و عارف و البكر و صدام و الربع ما بعد صدام.
ام ايهاب تطالب بدم ابنها، و لا احد سيعترف بأنه القاتل، كيف يعترف و لماذا؟
قتلة معروفون يجري احترامهم و الانصياع لأمرهم، وام ايهاب المسكينة تعول على قوى موجودة في ورق لا قيمة له، لكن هذه القوى تصبح عنترة على ما لا سند له.
من يستقبل ام ايهاب، و ماذا يجيبها؟
ايقول لها انه لا يعرف القاتل او المستفيد من القتل؟ يعرف.. لكن ايقدر ان يقتص؟ لا
ايقول لها انه يعرف.. فهل يسمي الذي يعرفه قاتلا؟ لا.
ام ايهاب تبحث عن دم غال عندها، بلا قيمة عند الاخرين، وحق لها، لا يقيم له الاخرون وزنا.
ام ايهاب و ايهاب لا قيمة لهما عند جماعة العقود و الصفقات و ترتيب معاشات لايرانيين و سوريين و لبنانيين، فالاهم هو مشروع الجماعة الذي لا يعدو قطعا مخطوطة فيها الموت لا سرائيل الموت لا مريكا، وايضا و لان ايهاب كربلائي و امه ايضا و المشتبه به كذلك، فالملف طائفي ليس عراقيا، ولان المتهم اقوى من الطائفة و الدين و الدولة، فعلى ام ايهاب ان تنسى و تتسلى، فالانتخابات قادمة و الاصهار و الاعمام يريدون الرجعة للخضراء، و عند الله يلتقي الخصوم.























