(الزمان).. تألق دائم-    فائق زيدان

  (الزمان).. تألق دائم-  فائق زيدان

قبل عام 2003 كانت (الجريدة) هي الوسيلة الإعلامية الأهم التي من خلالها نطلع على اخبار البلد السياسية والنشاطات الثقافية والفكرية والاجتماعية والقانونية التي هي محط اهتمامنا، وكان تصفح الجريدة صباح كل يوم اشبه بالواجب الذاتي الذي نلزم فيه انفسنا قبل الشروع في أداء أعمالنا اليومية وبعد تغيير النظام السياسي عام 2003 استمر هذا الاعتياد بل ازداد في ظل الانفتاح واتساع مساحة حرية التعبير عن الرأي و تناول حقيقة ما يجري بحرية كاملة و زاد معه تنوع و تعدد (الجرائد) بتعدد التوجهات السياسية و الفكرية، لكن سرعان ما اختفى قسم كبير من هذه الصحف لأسباب عديدة و بقي القسم الآخر المبني على أسس اعلامية صحيحة وفق المعايير الأخلاقية المعروفة دوليا في ميدان الإعلام، و كانت ولا تزال جريدة (الزمان) في طليعة هذه الصحف التي بقيت تفرض نفسها بقوة على القراء بما تتناوله من مواضيع متنوعة في مختلف الاختصاصات و الإهتمامات. ولا نبالغ اذا قلنا ان (الزمان) هي واحدة من اهم نقاط الالتقاء التي يلتف حولها المثقفون والسياسيون بمختلف توجهاتهم لما تتسم به من مصداقية و موضوعية في تناول مختلف المواضيع عبر صفحاتها المشوقة دوما و بلا شك أن هذا النجاح للزمان له مقوماته وأسبابه يقف في مقدمتها مهنية القائمين عليها بمختلف عناوينهم ومواقعهم فيها ، ولاسيما انهم من القامات الاعلامية التي يفخر العراق بها ،فهنيئا لهم بمناسبة وصول اعداد الجريدة الى 7000 ونتمنى لهم الاستمرار في هذا التألق و الإبداع الاعلامي.

{ رئيس مجلس القضاء الأعلى